اخبارمصر

مجلس جنيف: النظام المصري ينتقم من المعارضين والسجناء بملاحقة اقاربهم

منهم إعلاميون ونشطاء سياسيون وحقوقيون

علي المصري  –

قال مجلس جنيف للحقوق والحريات ان السلطات المصرية تمارس سياسات انتقامية مع معارضيها خصوصا ممن يقيمون حاليا خارج البلاد، ويمارسون أنشطة مناهضة للحكومة المصرية. وتتمثل هذه السياسة في ملاحقة أقارب المعارضين، وفرض ظروف قاسية عليهم تشمل المنع من السفر وحجز الجوازات والمداهمة والاعتقال وتلفيق التهم ومحاكمتهم في قضايا لا علاقة لهم بها، وذلك في محاولة لإسكات صوت المعارضين.

وفي تقرير “أقارب المعارضين .. رهائن الخوف والابتزاز” وثق مجلس جنيف للحقوق والحريات انتهاكات وملاحقات بحق (28) حالة لأقارب معارضين منهم إعلاميون ونشطاء سياسيون وحقوقيون، على مدار السنوات الثلاث الماضية. ونتيجة هذه السياسة، اضطر بعض النشطاء والصحفيين المقيمين بالخارج إلى تجنب انتقاد الحكومة علناً أو المشاركة في أي نشاط معارض خوفاً على سلامة عائلاتهم المقيمة داخل مصر. وتبين من خلال متابعة الحالات التي تعرضت لانتهاكات؛ أن قوات الأمن تداهم منازل أقارب معارض وتنكل بهم وتنهب ممتلكات أو تتلفها، وقد نفذت تلك الاعتداءات دون إبراز أي مذكرات اعتقال أو تفتيش.

ووثق التقرير ما لا يقل عن 28 حالة منه سفر لأقارب معارضين ومصادرة جوازات سفرهم، في حين احتجزت السلطات المصرية 20 من أقارب 11 معارضاً وحاكمتهم، واتهمت السلطات الأقارب أنفسهم وأدانتهم، بما في ذلك حالة لطفل اتهم بالانضمام إلى الجماعات “الإرهابية” ونشر أخبار كاذبة.

وتنفي السلطات المصرية باستمرار مثل هذه التقارير الصادرة عن منظمات حقوق الإنسان، وتقول إنها تستقي معلوماتها من “مصادر غير دقيقة لا تستند إلى أي أدلة حقيقية، وتقول انها تتخذ اجراءات ضرورية للتصدي للإرهاب ومحاولات النيل من استقرار البلاد على حد زعمها.

في نفس السياق، استنكر عمر الشويخ شقيق المعتقل في السجون المصرية عبد الرحمن الشويخ التنكيل بأسرته بعد أن تحدثت والدتهما عما تعرض له عبد الرحمن من تعذيب جسدي وجنسي داخل سجن المنيا الجديد.

وألقت قوات الشرطة المصرية القبض على الأب والأم وأختهما الصغرى بعد مداهمة منزل العائلة ليلة الإثنين الماضي واقتيادهم لمقر الأمن الوطني في منطقة المعصرة بمدينة حلوان جنوب العاصمة المصرية القاهرة.

وقال عمر في لقاء مع قناة الجزيرة مباشر إن حديث والدته عما تعرض له شقيقه عبد الرحمن من تعذيب واعتداء جنسي في سجن المنيا الجديد هو السبب فيما حدث للعائلة.

وأضاف أنه لا يعرف شيئا عن مصير أفراد العائلة منذ اعتقالهم، مشيرا إلى أنه تم نقل شقيقه عبد العزيز من سجن استقبال طرة إلى سجن العقرب عقابا له على حديث الأم عن الاعتداءات التي تعرض لها شقيقه عبد الرحمن، برغم أنه لا يعلم أي شيء عن ذلك.

وأشار عمر إلى أن الأسرة قدمت بلاغا للنيابة العامة بتعرض ابنها عبد الرحمن لاعتداء جسدي وجنسي داخل سجن المنيا الجديد، وتم سؤالها عما إذا كانت قد شاهدت آثار التعذيب بنفسها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: