اخباردوليعربي

السودان تجمد إنشاء قاعدة عسكرية روسية على البحر الأحمر

عماد الفاتح  –

أثيرت حالة من الجدل بعد أنباء عن اعتزام السودان تجميد اتفاق عسكري مع موسكو، كان يتضمن إنشاء قاعدة عسكرية روسية على البحر الأحمر شرقي البلاد.

وبين تأكيد عدد من المصادر والنفي الروسي لم تتضح معالم الصورة بعد، لكن السودان بدأ التغير بالفعل بعد الإطاحة بنظام عمر البشير في 11 أبريل/نيسان 2019.

ونقلت وكالة الأناضول عن مصدر دبلوماسي طلب عدم نشر اسمه أن “قرار التجميد يخص اتفاقاً وقَّعه النظام السابق (برئاسة عمر البشير 1989-2019) مع موسكو، ويشمل إنشاء قاعدة عسكرية روسية في ميناء بورتسودان (على البحر الأحمر)”.

وأرجع قرار التجميد إلى أن “الاتفاق به بنود وتفاصيل لا يمكن المضي فيها من دون اتفاق الطرفين، لا سيما عقب ثورة ديسمبر/كانون الأول المجيدة”.

وفي 15 أبريل/نيسان الجاري نفى مجلس الدفاع والأمن السوداني دقة الأنباء المتداولة بشأن إنشاء قاعدة روسية في البلاد، على خلفية تناول وسائل إعلام خبر البدء في إنشاء قاعدة عسكرية روسية شرقي السودان.

لكن قالت مصادر عسكرية مطلعة إن الأسابيع الماضية شهدت حضوراً روسياً عسكرياً ملحوظاً في قاعدة فلامينغو على البحر الأحمر شمالي مدينة بورتسودان.

وتفيد المصادر نفسها بأن نحو 70 من أفراد البحرية الروسية من بينهم 10 ضباط، يقيمون بصفة دائمة في القاعدة، كما جلبت تلك القوات تعزيزات شملت منصات إطلاق صواريخ وناقلات جنود ونصبت راداراً ومنعت القوات السودانية الاقتراب من مناطق تمركُزها.

وأضافت المصادر السابقة أن سفينة استطلاع روسية ستصل إلى الميناء السوداني في الأيام المقبلة.

وفي 2017 لم تتحمس موسكو لطلب الرئيس السوداني آنذاك عمر البشير إنشاء قاعدة عسكرية روسية في بلاده.

ونشطت موسكو مؤخراً في الحديث عن اتفاقية وقعتها مع الخرطوم لإقامة قاعدة عسكرية روسية شرقي السودان على البحر الأحمر، فيما تعامل البلد الإفريقي مع الأمر بالنفي.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: