اخباردوليمصر

العفو الدولية تطالب المجتمع بموقف واضح لافراط السيسي في الاعدامات

سامح غانم – 

قال فيليب لوثر، مدير البحوث وأنشطة كسب التأييد للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية – تعقيباً على خبر إقدام السلطات المصرية على إعدام 17 شخصا، من ضمنهم رجل عمره 82 عاماً، عقب محاكمة بالغة الجور تتعلق بقتل 13 شرطياً خلال هجوم على قسم شرطة كرداسة شُن في أغسطس/آب 2013 – إن: “إعدام أشخاص هو برهان مرعب على استخفاف السلطات المصرية بالحق في الحياة وبالواجبات المترتبة عليها بموجب القانون الدولي.

“لقد أظهرت السلطات المصرية – من خلال تنفيذ عمليات الإعدام هذه في شهر رمضان المبارك – تصميماً لا يرحم على الإمعان في استخدامها المتزايد لعقوبة الإعدام.

إن استخدام عقوبة الإعدام يعد أمراً بغيضاً في كافة الظروف، وفي مصر يثير قلقاً شديداً إزاء استخدامه عقب محاكمات جائرة، مع اعتماد المحاكم على نحو مألوف على ’الاعترافات‘ التي يشوبها التعذيب.

“لقد صدرت أحكام الإعدام هذه إثر محاكمة بالغة الجور مُنع فيها المتهمون من مقابلة محاميهم وأُرغموا على الإدلاء ’باعترافات‘. ووفقاً للقانون الدولي، ينبغي أن تُراعي الإجراءات القانونية في قضايا الإعدام معايير المحاكمة العادلة بدقة بالغة، وتنفيذ عمليات إعدام عقب محاكمات جائرة ينتهك الحق في الحياة.

“ينبغي على السلطات المصرية أن تضع حداً فورياً لهذا الارتفاع المثير للقلق البالغ في عمليات الإعدام. وندعو الدول في جميع أنحاء العالم إلى اتخاذ موقف واضح من خلال التنديد العلني باستخدام مصر لعقوبة الإعدام وحث الحكومة على اتخاذ قرار بالوقف الرسمي لعمليات الإعدام، كخطوة أولى نحو إلغاء عقوبة الإعدام”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: