اخبارتركيادولي

د. ياسين أقطاي: بايدن كشف الجوهر “الصليبي” المختبئ في قلب الولايات المتحدة

الأيديولوجيا والدين هما وراء القرار الأحادي الجانب

الحقيقة بوست  – 

قال الدكتور ياسين أقطاي ان الرئيس الأمريكي جو بايدن فعل ما لم يفعله قبله الرؤساء الأمريكيون السابقون، حيث ألقى بنفسه نحو الهاوية، واستخدم كلمة “إبادة جماعية” بشأن مزاعم الأرمن، لافتاً إلى أن ما فعله بايدن فعله سلفه ترامب الذي هو الآخر وألقى بنفسه نحو الهاوية من خلاله قراره حول القدس.

وأكد في مقال له بجريدة “يني شفق” ان فعله ترامب في ذلك الوقت، كشف عن الجوهر الصهيوني لدى الولايات المتحدة، وما فعله بايدن اليوم من خلط تاريخي حكم خلاله على أحداث عمرها 106 أعوام، من غير أن يكلف نفسه وينظر أولًا لتاريخ وحاضره بلاده، المليئ بالإبادات الجماعية والمذابح والاحتلالات والممارسات اللاإنسانية وطرق التعذيب الوحشية؛ قد كشف عن الجوهر الصليبي الذي يختبئ في قلب الولايات المتحدة.

وتابع، بالطبع نحن لا نتحدث هنا عن سرّ أو شيء نجهله، حيث أنّ الولايات المتحدة يومًا بعد يوم تكشف عن طابعها المتمثل في كونها دولة صهيونية-صليبية ومن ناحية أخرى يكشف ذلك عن أنّ الولايات المتحدة في حالة انحدار نحو الهاوية.

ورأى ان كون الولايات المتحدة دولة عظمى لا يعني أن ذلك منحها ممارسة سطوة على الشعوب لفرض حكمها عليهم، أو منحها فضيلة إرساء العدل فيما بينهم. لا سيما وأن الولايات المتحدة منذ تأسيسها وحتى اليوم، لم ولا تتحرك باسم هذا النوع من الفضيلة.

ونوه إلى أن أن الأيديولوجيا والدين هما وراء القرار الأحادي الجانب حيث يتجرأ على الحكم حول قضية حدثت قبل 106 أعوام لا يستطيع حتى المؤرخون الحكم عليها بسهولة. وبالطبع لا يحمل هذا القرار أي قيمة على الإطلاق في منظور العدالة.

واضاف بيان الرئيس الأمريكي بايدن في هذا الصدد، نلحظ فيه حجم النفاق والازدواجية، لا سيما من خلال استخدامه عبارة “نتخذ هذا القرار ليس من أجل اتهام تركيا، ولكن من أجل أن لا يتكرر هذا النوع من الحوادث”.

واردف، إن المآسي التي تسببت بها الولايات المتحدة في الماضي والحاضر، تفوق بمرات ومرات بشكل تنعدم فيه المقارنة مع ما حصل عام 1915، بغض النظر عن المزاعم التي يلفقها الأرمن.

وشدد قائلا: لو كانت الإدارة الأمريكية تمتلك ذرة صدق وإحساس لما حصل ما حصل الآن سواء في العراق وسوريا واليمن وأفغانستان، وكذلك في كشيمر وميانمار.

https://www.yenisafak.com/ar/columns/yasinaktay/2043277

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: