اخبارمصر

مصدر خاص: السيسي ورط الجيش في حواره مع الصحيفة الألمانية

الحقيقة بوست  –

في حوار له مع صحيفة دي فيلت الألمانية، أكد عبد الفتاح السيسي على أن الأمن لا ينبغي أن يأتي على حساب الحرية حتى في بلد يعيش ظروفا صعبة مثل مصر. ونفى السيسي العدد الكبير للمعتقلين الذي تتحدث عنه منظمات دولية.

على خلفية انتقادات أوضاع حقوق الإنسان في مصر وتقارير من منظمات دولية منذ عام 2016 تقدر عدد المعتقلين السياسيين في مصر بـ60 ألف معتقل، جدد السيسي نفيه لصحة هذه التقارير.

وأشار السيسي إلى أن ما يسري في مصر  حاليا يثير استياء جماعة الاخوان المسلمين، التي وصلت إلى السلطة عقب مساع دامت 90 عاما ثم ثار عليها الشعب بعد عام واحد من توليها السلطة، على حد تعبيره، مضيفا أن الجماعة تحاول لذلك نقل انطباع سلبي عن حالة حقوق الإنسان والديمقراطية والحرية في مصر، بغرض تشكيل ضغط أوروبي على مصر، وقال: “لكنني أريد إخراج المصريين من موقف صعب حتى لا تنهار مصر مثل دول أخرى. نريد أن نصبح دولة دستورية. كل ما في الأمر أننا دولة يبلغ عدد سكانها 100 مليون نسمة وعلينا أن نواجه واقعا قاسيا”.

وذكر السيسي أن النقد مسموح به للجميع، لكن يجب أن يكون “نقدا بناء وليس تحريضا”، وقال: “الاستقرار مهم للغاية، خاصة في بلد مثل مصر يبلغ عدد سكانه 100 مليون نسمة ويشكل الشباب أكثر من 60% منه… نريد دولة دستورية، لكن التحريض على الانقلاب أمر خطير وغير مقبول”

من جانبه قال مصدر خاص لـ”الحقيقة بوست” ان ما جاء في حديث السيسي للصحيفة الالمانية يعد توريطاً للمؤسسة العسكرية، لافتا إلى ان كلام السيسي عن “التحريض على الانقلاب” يعد اعترافاً صريحا بأن ما جري في 3 يوليو 2013 انقلابا عسكريا وليست ثورة شعبية كما زعم من قبل.

وأوضح المصدر أن حديث السيسي بهذه الطريقة وفي هذا التوقيت يكشف عن أزمة كبيرة وخلافات بينه وبين المؤسسة العسكرية، منوهاً إلى أن السيسي اراد ان يقول ان ما جري في 3 يوليو انقلاب عسكري قام به الجيش، وليس أنا، وأن ما جرى بعد ذلك كموضوع تيران وصنافير وغاز البحر المتوسط وسد النهضة يتحمله الجيش وليس السيسي وحده.

وذكر المصدر أن السيسي سبق وانا خاطب قيادات الجيش في مؤتمر حاشد قائلا: “مش  انتم اللي جبتوني هنا” أي في منصبه، وانه في مرة أخرى قال لهم ان ما حدث في 2011 لن يحدث معي.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: