اخبارتركياخليجدوليعربيمصر

ناصر الدويلة لـ”الحقيقة بوست”: تعرضت لضغوط وملاحقات قضائية في بلدي مجاملة للإمارات ومصر

تركيا الملاذ الأمثل لمن يبحث عن الأمن والاستقرار والعدالة

أحمد أبو سمرا

كشف عضو مجلس الأمة الكويتي السابق، ناصر الدويلة، عن الأسباب التي دفعته للخروج من الكويت والتوجه صوب تركيا، مبينًا الأسباب التي جعلته يختار تركيا كمكان للإقامة فيه.

كلام الدويلة جاء في تصريحات خاصة لـ “الحقيقة بوست”، تحدث خلاله عن الضغوط التي مورست عليه قضائيا من قبل دول السعودية ومصر والإمارات.

وسألنا الدويلة عن الأسباب التي دفعت به للخروج من الكويت والتوجه صوب تركيا، فأجاب أن “الأسباب الرئيسية التي دفعتني للخروج من الكويت هي كثرة الملاحقات القضائية دون وجود مبرر قانوني، فقد تمت محاكمتي 15 مرة بتهم “أمن دولة” لم تكن ولا واحدة منها تصلح لتحريك الدعوى ضدي وأخذت في تسع قضايا براءة واثنتين امتناع عن النطق بالعقاب واثنتين غرامة وواحدة حبس وواحدة تم رفض طلب النيابة لإعادة محاكمتي”.

وتابع قائلا “والواقع أنني تعرضت لضغط غير قانوني مجاملات للسعودية والإمارات ومصر وهذا لا يجوز، وللأسف حتى بعد خروجي من السجن استمرت القضايا فقررت أن أنهي آخر قضية وأواجه الاتهامات وبعد صدور حكم البراءة غادرت الكويت وليس علي أي قضية مسجله أو منظورة”.

وفيما إذا كان هناك أي ضغوطات من أطراف عربية خارجية (الإمارات مثلا) دفعت به للخروج من الكويت، أوضح قائلا “بلا شك أن سبب رفع القضايا عليّ، هي دول مصر والسعودية و الإمارات فقد تناوب سفراء تلك الدول تقديم الشكاوى ضدي بسبب تعليقي على الأحداث العالمية”.

وسألنا الدويلة عن رأيه بـ “المصالحة الخليجية السعودية القطرية” والتي كان للكويت دور رئيس فيها، أجاب ” أي مصالحة بين الدول العربية والإسلامية فيها مصلحة للشعوب و قوة للدول العربية والإسلامية، ونحن سعدنا جميعا بهذه المصالحة و نسأل الله أن يجمع كلمة المسلمين”.

وعن رأيه بالنظام السعودي وفق شكله الحالي أوضح الدويلة قائلا “طرأت على النظام السعودي تغيرات جذرية منذ تولى الملك سلمان وتنصيب محمد بن سلمان وليا للعهد، وهذه التغيرات لم تكن متوقعة لا في مداها ولا اتجاهاتها، وليس لنا حق التدخل في الشأن السعودي أو غيره مالم تمس حرمات الله وحرمات المسلمين، ونسأل الله أن يصلح حال الأمة ويهيئ لها أمر رشد يعز فيه أهل طاعته و يذل فيه أهل معصيته”.

وحول الأسباب التي دفعت به لاختيار تركيا بعيدا عن أي دولة أخرى أجاب الدويلة “اخترت تركيا لأنها اليوم هي الملاذ الأمثل لأي إنسان يبحث عن الأمن والاستقرار والعدالة، وبلا شك أن حكومة الرئيس أردوغان تمثل أكبر أمان لأي باحث عن الكرامة والحرية”.

وفي ختام اللقاء سألنا الدويلة عن رأيه في مستقبل تركيا وكيف ينظر إليه، فأجاب “تركيا تقف اليوم على أعتاب مرحلة عظيمة تشبه مرحلة قيام الدولة العثمانية، والعالم الإسلامي جميعه يراقب نهضة الأناضول الرائعة، وكيف تحولت تركيا التي نعرفها في الثمانينات كدولة متخلفة فقيرة إلى تركيا اليوم كقوة حضارية عالمية، جعلت منها قبلة الصناعة والعلوم والثقافة، وأصبحت الصناعات التركية تغزو أسواق العالم والأسلحة التركية تحقق المعجزات في الميادين”.

وتابع أن “الشعب التركي الحر محل احترام العالم بنهضته وتمسكه بالحرية ودفاعه عن الديمقراطية، بل أصبح الجيش التركي مثالا للأمانه والاحترام، وتوسعت الأعمال الخيرية التركية لتشمل كل القارات، وأصبح المنصف يرى في الرئيس أردوغان أمل هذه الأمة، والحاكم العادل الذي نتمنى أن يكون مثله في كل بلد من بلدان المسلمين”.

وختم قائلا “فالمستقبل إن شاء الله لأحفاد الفاتح، ورجال ونساء تركيا الحديثة”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: