اخباردولي

الغارديان: ميانمار.. سوريا جديدة

مصطفى إبراهيم  –

أكدت  صحيفة “الغارديان” إن الأحداث الأخيرة في ميانمار تؤذن بأنها قد تتحول إلى سوريا جديدة، فالعنف المتزايد هناك يهدد بتكرار المأساة التي حدثت في سوريا.

ففي منتصف العالم الآخر، التاريخ يعيد نفسه. فهل ميانمار سوريا الجديدة؟ فالاحتجاجات وملامح التشابه مثيرة للقلق. وتنذر بمأساة إنسانية وعلى قاعدة واسعة، لكن يمكن تجنبها. وبدلا من ذلك فمن يستطيعون وقفها يتماحكون ويحاولون الحصول على منافع.

ومرة أخرى تدق الأمم المتحدة أجراس الخطر حول “حمام دم محتوم”. وقالت المبعوثة الأممية الخاصة كاثرين شرينر بيرغينغر إن الطغمة العسكرية التي سيطرت على السلطة في انقلاب بشباط/ فبراير تشن حربا ضد شعبها.

وأضافت أن فشلا جديدا بالالتزام في القانون الدولي وتطبيق المسؤولية الإنسانية “للحماية” قد تؤدي إلى كارثة متعددة الجوانب في قلب آسيا، حيث أبلغت في الأسبوع الماضي مجلس الأمن الدولي. وكما هو الحال مع سوريا فقد انقسم المجلس.

وفي موضوع ميانمار فالصين وروسيا هما من تحملان السوط، وتلعب كل من موسكو وبكين لعبة مزدوجة. ويقول السفير الصيني جانغ جون إن بلاده تدعم الاستقرار والحوار وما أطلق عليه بدون صدق عملية “التحول الديمقراطي”. لكن الصين هي من تقف أمام العقوبات الدولية والتحركات الأخرى من الأمم المتحدة للحد من تصرفات الطغمة العسكرية. وهي مثل روسيا في سوريا، فهي مخلصة للقتلة. ولا شك أن موقف الرئيس شي جينبنغ سيكون واضحا لو خير بين الديكتاتورية والديمقراطية.

ويقول الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن إن حقوق الإنسان هي عماد سياسته الخارجية، لكنه يبدو ضعيفا في ميانمار، حيث تعرف بكين أنه لن يفعل شيئا. أما بريطانيا، المستعمر السابق فتحاول بقوة في الأمم المتحدة حيث تقود النقاشات بالأمم المتحدة لفرض العقوبات وتوفير المال لتسجيل انتهاكات حقوق الإنسان. واكتفت الدول الجارة لميانمار بالتصريحات الرسمية ولا تفعل أي شيء.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: