اخبارخليجدوليعربي

انباء عن ضلوع بن سلمان في المحاولة الانقلابية بالاردن

قوات الامن الاردنية تتطوق السفارة السعودية في عمان

الحقيقة بوست – 

علمت “الحقيقة بوست” من مصادرها أن هناك انباء متواترة عن ضلوع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في العملية الانقلابية في الاردن، وان باسم عوض الله رئيس الديوان الملكي الاردني السابق ومستشار محمد بن سلمان هو العقل المدبر لهذه العملية.

وتمتد علاقة عوض الله نحو القصر الملكي السعودي إلى سنوات، إذ يعتبر الصديق المقرب والمستشار لولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وهو ما يشير إلى دور لبن سلمان في المحاولة الانقلابية، خاصة في ظل انباء مؤكدة عن تطويق السفارة السعودية في عمان بعناصر امنية اردنية واغلاقها، وحديث في الشارع الاردني عن دعم بن سلمان للمحاولة الانقلابية.

اعتقلت السلطات الأردنية رئيس الديوان الملكي الأسبق باسم عوض الله ومبعوث الملك الخاص السابق إلى السعودية .

وأفادت وكالة الأنباء الرسمية الأردنية “بترا” نقلا عن مصدر أمني، بأنه تم اعتقال عوض الله والشريف حسن بن زيد لأسباب أمنية، مضيفا أنه “يجري التحقيق معهم”.

ونفذت حملة الاعتقالات قوة خاصة مشتركة من الجيش والمخابرات، ومن بين الموقوفين، أيضا الشريف حسن بن زيد وهو من الأشراف المقربين من العائلة الهاشمية.

وقالت مصادر معارضة إن قوة عسكرية وأمنية داهمت أيضا قصرا يقيم فيه الأمير حمزة، وتم اعتقال مقربين من الامير.

وأعلنت عائلة المجالي أن مدير مكتب الأمير حمزة وابنها ياسر سليمان المجالي تم اعتقاله أيضا بعد مداهمة لمنزل جده في إحدى المزارع.

وقالت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤولين بالقصر الملكي الأردني: إن مؤامرة معقدة وبعيدة المدى ضمت أحد أفراد العائلة المالكة.. المؤامرة ضمت كذلك زعماء قبائل ومسؤولين بأجهزة أمنية.

ويعتبر باسم عوض الله الأكثر جدلا في الأردن، لارتباطه ببرنامج التحول الاقتصادي حينما شغل منصب وزير التخطيط والتعاون الدولي، وبعدها عمل رئيسا للديوان الملكي الأردني.

 

وعُيّن عوض الله عضوا في مجلس إدارة كلية دبي للإدارة الحكومية عام 2008، كما التحق بالعمل في مؤسسة سعودية يديرها رجل الأعمال السعودي صالح كامل، الذي اعتقله بن سلمان ضمن حملته على رجال الأعمال والأمراء؛ ثم انتقل للعمل مديرا تنفيذيا لشركة “طموح” الإماراتية ومقرها دبي، إضافة لعضويته في مجلس إدارة مجموعة البركة المصرفية الإسلامية في البحرين.

لم يستمر عوض الله كثيرا كمبعوث العاهل الاردني الخاص لدى السعودية، إذ صدرت إرادة ملكية أردنية بإعفائه من مهامه في نوفمبر عام 2018، مما أثار جدلا واسعا في الشارع الأردني، فالإقالة أو الإطاحة به جاءت بعد يومين من زيارة الملك الأردني للعاصمة الأميركية واشنطن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: