اخبارتركيادولي

حكمتيار: “مؤتمر إسطنبول” خطوة مهمة لتحقيق السلام في أفغانستان

شدد على خروج القوات الاجنبية وانتقد الحكومة لعدم افراجها عن معتقلي حزبه

خالد محفوظ  –

أعرب زعيم الحزب الإسلامي، قلب الدين حكمتيار، عن تفاؤله وآماله بتحقيق السلام عبر “مؤتمر إسطنبول” حول السلام في أفغانستان، والمزمع عقده في أبريل/نيسان الجاري.

وقال حكمتيار، أمس لمؤيديه إنه يأمل في أن تتخذ طالبان نفس موقفه تجاه مؤتمر السلام المقترح.

وأضاف أن جميع الأطراف في المؤتمر الذي ستستضيفه تركيا ستكون متشجعة لتبني موقف موحد؛ وطالب بحكومة مؤقتة من أجل السلام.

ولفت حكمتيار إلى أن اجتماعه مع نائب رئيس حركة طالبان، الملا عبد الغني بردار، على هامش مؤتمر موسكو الشهر الماضي كان مفيدا.

كما طالب بانسحاب جميع القوات الأجنبية من أفغانستان، بموجب اتفاق الدوحة بين الولايات المتحدة وطالبان.

وأشار حكمتيار إلى أن العديد من المنتمين إلى الحزب الإسلامي ما زالوا في السجون، واتهم الحكومة الأفغانية بعدم الوفاء بالوعود التي قطعتها له في اتفاق السلام لعام 2017.

ومن جهتها، تؤكد الحكومة الأفغانية أن جميع السجناء السياسيين من الحزب الإسلامي، باستثناء المتورطين في جرائم خطيرة مثل القتل، قد تم إطلاق سراحهم.

ومن المنتظر عقد “مؤتمر إسطنبول” للسلام في أبريل/نيسان الجاري، من أجل تسريع عملية التفاوض بين الأفغان.

وبوساطة قطرية، انطلقت في 12 سبتمبر/ أيلول 2020 ، مفاوضات سلام تاريخية في الدوحة، بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان، بدعم من الولايات المتحدة، لإنهاء 42 عاما من النزاعات المسلحة بأفغانستان.

وقبلها أدت قطر دور الوسيط في مفاوضات واشنطن وطالبان، التي أسفرت عن توقيع اتفاق تاريخي أواخر فبراير/ شباط 2020، لانسحاب أمريكي تدريجي من أفغانستان وتبادل الأسرى.

الأناضول

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: