اخباردولي

تصاعد حدة النزاع شرق أوكرانيا.. وواشنطن تحذر موسكو من تهديد حليفتها

كييف: نواجه مجموعات انفصالية موالية لروسيا

سامح غانم  – 

حذّرت روسيا الغرب، على لسان الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، من إرسال جنود إلى اوكرانيا على خلفية اتهام كييف موسكو بتكثيف تواجدها العسكري عند الحدود.

وكانت واشنطن قد تعهّدت الخميس بالوقوف إلى جانب كييف في حال قيام روسيا بأي “اعتداء”، بعدما اتّهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي روسيا بحشد قواتها عند الحدود.

وأثارت أسابيع من المواجهات التي تجددت على الخطوط الأمامية المخاوف من احتمال تصاعد حدة النزاع في شرق أوكرانيا حيث تواجه قوات حكومية انفصاليين موالين لروسيا.

وقال بيسكوف في مؤتمر صحفي  “لا شك في أنه من شأن سيناريو كهذا أن يزيد التوتر قرب الحدود الروسية. بالطبع، سيستدعي ذلك إجراءات إضافية من قبل روسيا لضمان أمنها”. ورفض تحديد الإجراءات التي قد يتم اتّخاذها، لكنه شدد على أن روسيا لا تقوم بأي تحرّكات لتهديد أوكرانيا. وقال “روسيا لا تهدد أحدا، ولم تهدد أحدا قط”.

وأعلنت روسيا أمس أن قواتها المسلّحة ستجري تدريبات عسكرية قرب الحدود مع أوكرانيا في جنوب البلاد للتدرّب على الدفاع في وجه الطائرات الهجومية المسيّرة.

وستشارك أكثر من 50 كتيبة مقاتلة تضم 15 ألف عنصر في هذه التدريبات وستتدرّب على “التفاعل مع الحرب الإلكترونية ووحدات الدفاع الجوي”، وفق ما أفادت القيادة العسكرية الجنوبية.

والخميس، حذّرت الولايات المتحدة روسيا من “ترهيب” أوكرانيا بينما اتصل وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن ووزير الخارجية أنتوني بلينكن بنظيريهما الأوكرانيين للتأكيد على دعم واشنطن لكييف. وذكرت وزارة الدفاع الأمريكية هذا الأسبوع أن قوات الولايات المتحدة في أوروبا رفعت درجة تأهّبها بعد “التصعيد الأخير في الأعمال العدائية الروسية في شرق أوكرانيا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: