اخباردوليعربيمصر

“الحقيقة بوست” تكشف خطة السيسي “الوهمية” لضرب سد النهضة

بعد ابلاغه اديس بابا وتل ابيب برغبة الجيشين المصري والسوداني بمهاجمة السد

الحقيقة بوست – 

قال مصدر مصري مطلع لـ”الحقيقة بوست” ان السيسي يستعد لشن هجوم عسكري وهمي ضد إثيوبيا بالتنسيق معها، لتهدئة الرأي العام المصري وقطع الطريق على أية ضربة عسكرية حقيقية يوجهها الجيشين المصري والسوداني إلى السد، كاشفا عن ان الخطة رسمتها الامارات وأوعزت للسيسي بتنفيذها.

وقال المصدر ان الهجوم الصاروخي الذي سيأمر السيسي بتوجيهه إلى ثيوبيا وبالاتفاق معها سيستهدف مناطق زراعية مكشوفة على مقربة من السد، ولن يصيب اهدافا مدنية أو بشرية، حتى يمتص غضب الرأي العام المصري، وذلك قبل بدء اثيوبيا الملء الثاني للسد.

وأكد المصدر أن السيسي ارسل الخطة إلى اثيوبيا عن طريق نائب المجلس السيادي محمد حمدان دقلو “حميدتي” لتنسيق الضربة بين الطرفين، لافتاً إلى ان ضربة السيسي ضد اثيوبيا ستجبرها على الجلوس على طاولة المفاوضات” حسب اتفاق السيسي معها” بعد تدخل إسرائيل والولايات المتحدة، لكن اثيوبيا في الوقت ذاته ستتمسك بموقفها، وستثبت الأمر الواقع، وبذلك تكون اثيوبيا حققت هدفها الرئيس.

واوضح المصدر ان الاعلام المصري سيهلل لهذه الضربة، وقد يدعو الجماهير إلى النزول إلى الشارع لدعم السيسي وتأييده، وبذلك ترتفع شعبية السيسي ويكسب المزيد من الوقت لاكمال عاصمته الجديد، ومنع مساءلته لاحقا عن توقيع اتفاقية المبادئ.

وكشف المصدر، عن أن اديس ابابا ستتوجه بمساعدة اسرائيل بعد ضربة السيسي “الوهمية” إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن لتقديم شكوى ضد مصر والسودان، وبذلك تتحول الدولتين إلى مدانتين أمام اثيوبيا، وستستغل الاخيرة ذلك في المفاوضات كورقة ضغط لتنازل مصر واثيوبيا عن شروطهما لملء السد.

وكان المصدر قد كشف في وقت سابق عن ابلاغ السيسي اثيوبيا وإسرائيل برغبة الجيشين المصري والسوداني في توجيه ضربة عسكرية إلى السد، وذلك بعد زيارة قام بها رئيس الاركان المصري محمد فريد حجازي إلى السودان وإعلانه من هناك توقيع اتفاقية مع الجيش السوداني للتنسيق والتدريب المشترك.

وقال المصدر، ان افشاء السيسي لخطة الجيشين المصري والسوداني لضرب السد، جعل اسرائيل تسارع بارسال رئيس جهازها الاستخباراتي “الموساد” إيلي كوهين في يناير الماضي إلى السودان، لتفقد مواقع الجيش السوداني، ومنظومة الدفاع الصواريخ، بل وتحذير القيادة السودانية من الاقدام على توجيه ضربة عسكرية إلى اثيوبيا.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: