اخبارمصر

“البديل الحضاري” يدعو إلى مصالحة وطنية بين أضياف المعارضة المصرية

طالب باتفاق على موقف واحد يلبي أهداف الثورة

الحقيقة بوست  –

دعا أحمد عبد الجواد الصحفي ووكيل مؤسسي حزب البديل الحضاري المصري، إلى مصالحة بين من سماهم أطياف المعارضة المصرية، مطالباً ضرورة الاتفاق على موقف واحد يلبي أهداف الثورة المصرية التي كادت أن تكون يتيمة بفعل جحود أبنائها للأسف” بحسب ما وصفه”.

واكد على ضرورة ترتيب الصفوف ومراجعة أخطاء الماضي والحاضر على أسس واضحة تجمع ولا تفرق ولا تقصي أحدا، مناشداً قوى المعارضة بتحمل الأمانة التي اءتمننا الشعب عليها.

وجاء في بيان الحزب الذي أرسل إلى “الحقيقة بوست” نسخة منه ما يلي:

انبرى المحللين والساسة والإعلاميين المصريين فى الحديث عن المصالحة المصرية التركية، ولأن هذا مشوار طويل وشاق وعسير يحتاج لخطوات كثيرة، وهذا يعود إلى الإرادة السياسية للقيادة التركية والمنظومة الإنقلابية المصرية، وما علينا سوى إنتظار ما تسفر عنه المفاوضات الجارية بين الطرفين، لكن السؤال الأهم والمهم والأكثر إلحاحا من ذي قبل هو، ماذا عن المصالحة المصرية المصرية؟ لا أقصد هنا المنظومة الانقلابية بل أقصد المصالحة بين أطياف المعارضة المصرية بالخارج والداخل، وبين معارضة الخارج ومعارضة الخارج، ومعارضة الداخل ومعارضة الداخل، ثم الإتفاق على موقف واحد يلبي أهداف الثورة المصرية التي كادت أن تكون يتيمة بفعل جحود أبنائها للأسف.
وهنا يبرز سؤال آخر، ما فائدة المبادرات المجانية التي أطلقها البعض للمصالحة مع المنظومة الانقلابية؟ سؤال يحتاج إلى إجابة واضحة لا لبس فيها، خاصة في ظل تعدد الكيانات السياسية التي تموت قبل أن تولد بفعل العزف الفردي النشاز؟
أو يأن الأوان بعد كل هذه السنوات العجاف التي قتلت الحراك الشعبي للأسف الشديد في مقتل!؟
بأي منطق نطلب من الغير أن يتولى معركتنا نيابة عنا، ونفعل كما قال اليهود لسيدنا موسى
(قَالُوا يَا مُوسَىٰ إِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا أَبَدًا مَّا دَامُوا فِيهَا ۖ فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ)
إن أكبر جريمة نرتكبها جميعاً دون إستثناء هو بقاء الحال كما هو عليه، حتى تلاشت الأهداف التي قامت من أجلها ثورة يناير المباركة، وأصبحنا نتحدث عن الحد الأدنى من الحقوق المشروعة للشعب المصري الذي قدم الدم والمال والجهد والعرق والصبر الجميل أملا في التحرر من كل أشكال التبعية والهيمنة والإنطباح والإستبداد والطغيان الممنهجة التي تمارسها السلطة الحاكمة.
أيها السادة، ترتيب الصفوف ومراجعة أخطاء الماضي والحاضر ضرورة وجودية حتمية على أسس واضحة تجمع ولا تفرق ولا تقصي أحدا، حتى لا يأتي الوقت الذي نعض فيه أصابع الندم على ما فرطنا في حق مصر، تشرذمتا كثيراً واختلفنا كثيراً، واتفقنا فقط على ألا نتفق وفي هذا مقتلنا، تعالوا إلى كلمة سواء بيننا، لنرضي الله تعالى، حتى نكون جديرون بتحمل الأمانة التي اءتمننا الشعب عليها، أقول قولي هذا وما ابرئ نفسي، والله على ما أقول شهيد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: