اخبارخليجدوليعربيمصر

تحالف تركي مصري ليبي يقلب موازين القوى

الحقيقة بوست  –

بعد عدة إشارات من مسؤولين أتراك كبار من ضمنهم الرئيس التركي حول احتمال وجود تقارب مع مصر، تحدث وزير الخارجية المصري سامح شكري عن وجود اتصالات دبلوماسية مع أنقرة بيد أنه استدرك وأضاف أن “الأقوال وحدها لا تكفي” لاستعادة كامل العلاقات بين البلدين.

ونقلت صحيفة “أخبار اليوم” الرسمية عن شكري قوله: “لو وجدنا أن هناك تغيراً في السياسة والمنهج والأهداف التركية لتتوافق مع السياسات المصرية ومع ما يعيد العلاقات الطبيعية لمصلحة المنطقة، من الممكن أن تكون هذه أرضية لاستعادة الأوضاع الطبيعية”.

تصريحات الوزير التي اعتبرها البعض ردا ايجابيا على المسؤولين الاتراك، تاتي في إطار مساعي البلدين لحل الكثير من الملفات العالقة بينهما وعلى رأسها ترسيم الحدود في شرق البحر المتوسط، والملف السوري والليبي.

ولم يستبعد الكثير من المراقبين ان يتمخض التقارب التركي المصري لقيام تحالف استراتيجي بين البلدين.

وسف كاتب أغلو المحلل السياسي التركي قال إن مصالحة تركيا مع مصر هي محاولة لموازنة الأمور قدر الاستطاعة معها وساعيةً لترسيم حدودها مع مصر الباقية لا مع حكومة السيسي الزائلة.

وأكد كاتب أغلو في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي تويتر انه بحدوث المصالحة يتم تهيئة قيام تحالف اسلامي تركي مصري ليبي اذري باكستاني من شأنه ان يقلب موازين القوى رأسا علي عقب لصالح العرب والمسلمين والشرق الأوسط.

من جانبه، قال ياسر عبد العزيز المحلل السياسي المصري، ان الخطوة التركية باتجاه القاهرة تعني من وجهة نظره عدة أمور:
– استثمار موقف القاهرة في ترسيم الحدود البحرية في شرقي المتوسط.
– خرق العلاقة المتنامية بين القاهرة واثينا.
– فتح مجالات استثمار يحتاجها الطرفين.
– إحداث خرق في علاقة القاهرة بالإمارات وهو ما لا ترغب فيه الأخيرة.
– استفادة أنقرة من عودة العلاقات في تحجيم تنظيم الخدمة الذي يحتضنه النظام في مصر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: