اخبارخليجعربيمصر

مصدر خاص لـ”الحقيقة بوست”: سفير الإمارات زار الصعيد لشراء آثار فرعونية

الدبلوماسي زار المناطق بعد 5 أيام من حلفه اليمين برفقة عناصر مخابراتية

الحقيقة بوست – 

أثارت زيارة السفير الإماراتي حمد الشامسي إلى محافظتي المنيا وأسيوط في صعيد مصر جدلاً واسعاً بين النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، وعلى مستوى أهالي المحافظتين، خاصة أنها جاءت بعد ساعات من حلفه اليمين سفيرا جديدا لبلاده في القاهرة، وأنه بدأ جولته بزيارة الأديرة والكنائس والتقى بالقساوسة والرهبان القائمين على إدارة هذه المقرات القبطية والتي لا يسمح للأجهزة الأمنية بدخولها أو تفتيشها، كما أن السفير تعمد في جولته مرافقة عناصر مخابراتية وأمنية اماراتية، وهو ما لم يسبق أن حدث أثناء زيارة دبلوماسي إلى محافظات الصعيد، التي شهدت أحداث عنف في السنوات الماضية، ومشاكل طائفية بين المسلمين والاقباط.

مصدر خاص رفض ذكر اسمه كشف لـ”الحقيقة بوست” أسباب الزيارة المفاجئة والتي لم يعلن عنها مسبقا كعادة زيارات الدبلوماسيين، ولم يكن هناك أي مسؤول حكومي في استقبال السفير، باستثناء أعضاء البرلمان وشخصيات عامة وقيادات في حزب مستقبل وطن.

وقال المصدر أن الشارع في مدينتي ديروط والقوصية التابعتين لمحافظة أسيوط يتحدث عن عقد السفير صفة لشراء آثار فرعونية مع بعض القساوسة والرهبان، وبدون حضور أي ممثل عن الدولة المصرية، وأن الصفقة جاءت تحت غطاء تقديم بلاده دعماً ماليا لترميم الأديرة وبناء كنائس جديدة.

وأكد المصدر أن السفير جاء إلى المحافظة مصطحبا معه النائب البرلماني السابق علاء حسانين والمعروف عنه التجارة في الآثار، وقربه من الكنيسة وأجهزة الأمن المصرية، حيث يطلق عليه نائب “العفاريت” إشارة إلى استخدامه الجن في علاج المصابين بالمس، مشيراً إلى أن النائب كان وسيطاً في حل أزمة بين رهبان دير “أبو فانا” في محافظة المنيا وأهالي المنطقة بعدما تعدي رهبان الدير على أهالي المنطقة.

وتساءل المصدر: ما الذي يجعل الدبلوماسي الخليجي يحضر إلى محافظة بعيدة عن العاصمة بأكثر من 350 كيلو متر، ولم يمر على حلفه اليمين سوى 5 أيام فقط، إلا ان تكون هناك صفقة مهمة لا تحتمل التأخير أو التأجيل، لافتاً إلى ان الزيارة لو كانت بروتوكولية عادية لكان في انتظاره المحافظ والقيادات السياسية والأمنية، وليس القساوسة وبعض النواب السابقين والحاليين.

وأشار المصدر إلى أن الإمارات معروف عنها سرقة ىثار البلاد العربية بداية من العراق مرورا بسوريا واليمن وتونس وصولا إلى مصر التي تمتلك ثلث أثار العالم، منوهاً إلى أن الإمارات تسرق آثار البلدان العربية وتقيم بها المعارض الداخلية والخارجية كاللوفر وغيره، وجزء كبير تمنحه لإسرائيل التي تشاركها في نهب خيرات الشعوب العربية.

السفير داخل دير المحرق بمحافظة أسيوط
السفير في الجبل الغربي بمحافظة المنيا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: