اخبارخليجدولي

واشنطن تدرس سحب قواتها من أفغانستان مايو المقبل

ادارة بايدن فوضت الامم المتحدة لدفع عملية السلام

صالح المرزوقي  –

أكد مصدران مطلعان أن مبعوثة الأمم المتحدة لأفغانستان ديبورا ليونز من المقرر أن تصل اليوم الثلاثاء إلى قطر للقاء ممثلين عن الحكومة الأفغانية وحركة طالبان هذا الأسبوع بهدف إعطاء دفعة جديدة لعملية السلام الهشة في أفغانستان.
وتأتي الزيارة في الوقت الذي تسعى فيه الولايات المتحدة لتحريك محادثات السلام المتعثرة بين الطرفين المتحاربين والتي تستضيفها قطر بما يشمل مقترحات بتشكيل حكومة انتقالية.
وقال المصدران إنه “من المتوقع أن تجتمع ليونز مع المبعوث الأميركي الخاص لأفغانستان زلماي خليل زاد ومسؤولين قطريين خلال زيارتها”.
وأشار أحد المصدرين إلى أن هذه الاجتماعات مهمة لأن نتيجتها ستحدد مصير المحادثات التي استمرت عاما في الدوحة وما إذا كان يتعين مواصلتها أم تعليقها.
وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد قالت الأحد الماضي إن “جميع الخيارات ما زالت مطروحة في ما يتعلق بقواتها الباقية في أفغانستان والبالغ قوامها 2500 جندي وإنها لم تتخذ أي قرارات بشأن التزامها العسكري بعد أول أيار (مايو).
وجاءت تصريحات الخارجية هذه بعد تواتر تقارير تفيد بأن وزير الخارجية أنتوني بلينكن أعطى دفعة جديدة عاجلة لجهود سلام تقودها الأمم المتحدة، لافتاً إلى أن الجيش الأميركي يدرس الانسحاب من أفغانستان بحلول أول أيار (مايو).
وفي ظل عدم إحراز تقدم يذكر في مفاوضات السلام بالعاصمة القطرية وتصاعد العنف في أفغانستان، تحاول الولايات المتحدة التوصل إلى إجماع حول خيارات بديلة مع جميع الأطراف الأفغانية واللاعبين الإقليميين.
وزار خليل زاد أفغانستان وباكستان وقطر خلال الأسبوع الماضي.
ووقعت إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب اتفاقا مع طالبان في شباط (فبراير) 2020 ينص على انسحاب جميع القوات الدولية من البلاد بحلول أول أيار (مايو).
لكن العنف تصاعد ويقول مسؤولون من حلف شمال الأطلسي إن بعض شروط الاتفاق، ومنها أن تقطع طالبان صلاتها بجماعات دولية متشددة، لم يتم الوفاء بها وهو ما تنكره طالبان.
النهار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: