اخبارعربي

د. أيمن خالد: زيارة البابا تفتح أبواب العراق لليهود والصهاينة

الحقيقة بوست  –

قال الدكتور أيمن خالد المحلل السياسي العراقي، ان زيارة البابا فرنسيس إلى العراق تذكر بيوم احتلاله، لافتا إلى أن المصفقين في السنين الأولى للاحتلال وبعد أن أشبعوا انتهازيتهم بالمال والمناصب على حساب دماء المقاومين الحقيقيين الأوائل، عادوا بعد سنين ليركبوا موجة ( المقاومة المزيفة )، وذلك لأن الانتهازي السارق لا يقف عند حدود سرقة المال فهو يريد سرقة الأمجاد والمواقف أيضا.
واضاف خالد: يوم قريب سيذكر انتهازيو زيارة البابا بأنها كانت خطوة لا تقل خطورة عن يوم احتلال العراق وإن أفواج اليهود والصهاينة والمتصهينين سيتزاحمون على قلب (أور) وقلب بغداد وقلب الموصل والأيام بيننا، وعندما يأتي كشف المواقف سيركب الانتهازيون مرة أخرى موجة الطعن بتاريخية هذه الزيارة المشؤومة وأثرها المخيف على مستقبل العراق.
وتابع خالد: مبدأ المواطنة الحقيقية يقول:
مسيحيو العراق مرجعيتهم قوانين بلدهم العراق ولا يمثلهم البابا.
مسلمو العراق مرجعيتهم قوانين بلدهم ولا تمثلهم أي مرجعية دينية.
كل الأديان والطوائف والملل والقوميات داخل العراق، مرجعيتها قوانين البلد.
واختتم خالد بالقول: لا أهلا ولا مرحبا بكل زائر للعراق لأغراض دينية أو طائفية هذه الفترة. فالبلد في حالة فتنة، والفتنة (تكاد تنام) بعد القضاء على داعش، ولعن الله من يريد إيقاظها من جديد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: