اخبارخليجعربي

حزب الأمة الإماراتي: حكومة أبوظبي رهنت عَلَمَها وربطته بالمشروع الصهيوني

طالب باسترجاع العَلَم التاريخي للإمارات

الحقيقة بوست  – 

*العَلَم يُعبِّر بحق عن تاريخ شعبنا الذي قاوم الإنجليز طوال 4 عقود

*الإمارات تقود تسويق التطبيع والخيانة على مستوى حكومات القمع العربي

*عَلَم بن زايد بات رمزا للخيانة وقتل الشعوب العربية في مصر وليبيا واليمن

طالب حزب الأمة الإماراتي باسترجاع العَلَم التاريخي للبلاد، مشيراً إلى أن العلم التاريخي له رمزيَّةٍ جديرة بالاحترام، وبالعلاقة الوجدانية بينهم وبين جدودهم وتاريخهم. واعتبر الحزب في بيان ارسله لـ”الحقيقة بوست”  أن هذه الرمزيَّة تتمثَّلُ في عَلَم دولة القواسم الذي نقَشوا فيه بُشريات النصر بقولِ ربِّ العالمين: {نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ}، موضحا أن هذا العَلَم يُعبِّر بحق عن تاريخ هذا الشعب الذي قاوم الإنجليز طوال أربعة عقود.
ولفت الحزب إلى مرور 5 أشهر  على خضوع حكومة الإمارات للمشروع الصهيوني عبر اتفاقية الإذعان التي وقَّعها بن زايد بتاريخ 15 سبتمبر 2020م، واتضحت أبعاد الخيانة التاريخية لحقوق شعب الإمارات والأمة المسلمة في مقدساتها وحُرُماتها، حيث لم تكتف حكومة الإمارات بدور التابع الذليل لليهود، والارتباط بكل استراتيجياتهم العقائدية والجيوسياسية، بل إنها كشفت خلال الشهور الماضية عن سلسلة من البرامج والأعمال المشتركة مع حكومة الكيان الصهيوني في المجالات العسكرية والأمنية والاقتصادية والتعليمية، والتي لم تتجرأ الحكومات الأمريكية المتتابعة والداعمة للمشروع الصهيوني من ممارستها على النحو الذي تفعله حكومة الإمارات، مشيراً إلى ان حكومة الإمارات هي التي تقود تسويق عمليات التطبيع والخيانة على مستوى حكومات القمع العربي، دون أن نبرئ تلك الحكومات العميلة من الخيانة والانبطاح، وقد بلغت صورة السقوط الرمزيَّة أوْجَها عندما ركع سفير بن زايد وطأطأ رأسه أمام عَلَم الكيان الصهيوني في تل أبيب وبجانبه عَلَم بن زايد.
ونوه الحزب إلى أن  أبناء الإمارات لا يملكون أمام التهديد الوجودي الذي فرضه بن زايد عليهم وتحوُّلِهِ إلى خادم مُطيع للمشروع الصهيوني، إلا أن يبدأوا في تأسيس وممارسة خطة الإنقاذ السياسيَّة والعمليَّة لهذا الشعب وهذه القطعة الجغرافية الغالية من جزيرة العرب، مع العلم بأن الشعب الإماراتي لا يقف منفردا أمام تمدد المشروع الصهيوني بل هي مهمة تحملها أمة الإسلام من شرقها إلى غربها، وتحملها الشعوب العربية من خلال تاريخها وجهادها وثباتها، ومن خلال ثورتها وربيعها العربي الذي دخَلَ عَشريَّتَه الثانية وهو أشد عزيمة ومضاء، في مواجهة المشاريع المتداعية على قلب الأمة: الشام والعراق ومصر وجزيرة العرب.
واعتبر الحزب أن المعركة مع المشروع الصهيوني ذات أبعاد جوهرية وأخرى رمزيَّة مُكمِّلة لها، كالأعلام والمصطلحات والمُسمِّيات والتاريخ، وبما أن حكومة الإمارات قد ارتضت أن ترهن عَلَمَها وتربطه بعَلَم المشروع الصهيوني، وبما أن عَلَم حكومة الإمارات قد أصبح رمزا للخيانة وقتل الشعوب العربية في مصر وليبيا واليمن وغيرها، وبما أن عَلَم حكومة الإمارات قد جاء في ظل “منح السلطة” و “الاستقلال” الوهمي والشَّكلي الذي منحه للإنجليز بزعمهم للشعب الإماراتي منذ خمسين عاما، فإننا ندعو شعب الإمارات إلى اتخاذ عَلَمٍ جديدٍ له، ورمزيَّةٍ جديرة بالاحترام، وبالعلاقة الوجدانية بينهم وبين جدودهم وتاريخهم، وهذه الرمزيَّة تتمثَّلُ في عَلَم دولة القواسم الذي نقَشوا فيه بُشريات النصر بقولِ ربِّ العالمين: {نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ}، مؤكداً أن هذا العَلَم يُعبِّر بحق عن تاريخ هذا الشعب الذي قاوم الإنجليز طوال أربعة عقود متصلة امتدت من عام 1778م إلى عام 1819م، حيث جرَّد الإنجليز الصليبيون أربع حَمَلات عسكرية للسيطرة على هذه المنطقة الاستراتيجية، حتى تمكَّنوا من احتلال رأس الخيمة بتاريخ 22 ديسمبر 1819م بسقوط قلعة ضاية.
وهنأ الحزب الشعب الإماراتي قائلاً: هنيئا لكم يا أبناء الإمارات تاريخ جدودكم المُشرِّف، وهذه الرمزيَّة التي تشهد لهم بالثبات في وجه المحتل، وحماية هذا الثغر من جزيرة العرب وقبلة المسلمين، وليكن شعار شعب الإمارات: {نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ}.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: