اخبارالافتتاحية

فضائح الكنيسة الجنسية تفضح وجه ماكرون الخادع!

قبل أن يحاكم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الإسلام كدين، عليه أن ينشغل بتقرير لجنة تحقيق فرنسية نزيهة تقول: أكثر من 10 آلاف طفل في فرنسا كانوا ضحايا تحرش جنسي من القساوسة المصابين بالـ “بيدوفيليا” (شذوذ اشتهاء الأطفال) منذ عام 1950 ، ويضيف التقرير أن القساوسة المصابين بالـ”بيدوفيليا” يمكن أن يتجاوز عددهم 1500، وينبغي عليه أن يحاكم ممارسات الكنيسة ويعالج الخلل الأخلاقي للرهبان والقساوسة ، وأن يضبط سلوك رجال كنيسته التي يعتز بها ، بدلاً من التدخل في شئون المسلمين بالباطل في داخل وخارج فرنسا التي تعتز بمسيحيتها ، بينما ينكر علينا كمسلمين بالاعتزاز بديننا والغضب لنبي الإسلام رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم ، ومن كان بيته من زجاج ، لا يرمي الناس بالحجارة!

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: