اخباراقتصادتركياخليجعربي

حجازي الرشق رئيس لجنة تجار القدس لـ “الحقيقة بوست”: الاحتلال يضيّق على تجار القدس لتفريغ المدينة من سكانها وتهويدها

نعوّل على الشعب التركي في دعم الشعب الفلسطيني والقدس

هيثم خليل  – 

مؤسسة “تيكا” التركية أسهمت في ترميم المحال التجارية بالبلدة القديمة
الوضع التجاري سيئ والمطلوب خطة إنقاذ للمقدسيين لتثبيت صمودهم

كشف حجازي الرشق، رئيس لجنة تجار القدس، لـ “الحقيقة بوست”، عن أن الكيان الصهيوني يستهدف المقدسيين في البلدة القديمة من أصحاب المحال التجارية، في لقمة عيشهم، بغية دفعهم إلى بيع ممتلكاتهم لليهود في سبيل تهويد المدينة المقدسة وتفريغها من سكانها وضرب الحركة التجارية ونقلها إلى خارج أسوار البلدة القديمة، لافتاً إلى أنه – أي الاحتلال – يستخدم من جائحة كورونا غطاءً لتنفيذ هذه الخطة.
وأضاف الرشق “من منطلق عملنا في لجنة تجار القدس، أطلقنا مبادرة تحت شعار (القدس لمن تسكن قلبه) بهدف دعوة المواطنين لزيارة القدس، خاصة البلدة القديمة والمسجد الأقصى المبارك، والتبضع من أسواقها, وذلك للوقوف بجانب أصحاب المحال المقدسيين ومساعدتهم على الاستمرار بعملهم”، مؤكداً أن المبادرة لاقت تجاوباً واهتماماً واسعاً من قبل الأحياء المحيطة بالقدس ومن داخل أراضي 48، “لكن المنغصات الإسرائيلية لم تتوقف وجرى منع وصول الحافلات التي تأتي من شمال فلسطين إلى القدس، واستمرار إغلاق المحال التجارية في البلدة القديمة بحجة كورونا، والهدف من ذلك كما أسلفنا سياسي وليس صحياً أو اقتصادياً”.

ممارسات الاحتلال 

واستدرك رئيس لجنة تجار القدس “نحن الآن في صدد التحضيرات لمهرجان تسوق في القدس تتخلله أنشطة لا منهجية وخصومات كبيرة على البضائع، إلى جانب أمسيات وفعاليات للأطفال، محاولةً منا لتجديد الحركة الاقتصادية في المحال التجارية بالقدس التي فتحت أبوابها قبل أيام”، مبيّناً أنه رغم هذا الفتح إلا أن المدينة ما زالت مغلقة، بما فيها المطارات والمعابر، ناهيك عن عدم وصول الأفواج السياحية بسبب الجائحة وممارسات الاحتلال، علماً أن القدس تعتمد بشكل خاص على الحركة السياحية، إضافة لذلك فإن المواطن لا يملك القدرة الشرائية، وبالتالي ارتفعت نسبة البطالة وانخفض الدخل، ما انعكس على الحركة التجارية.
ولفت حجازي الرشق إلى أن الفترة الحالية تتطلب وضع خطة إنقاذ للقدس بشكل عام, والقطاع التجاري بشكل خاص, لأنه في حال استمرار إغلاق المحال التجارية لن يكون هناك قدس, ولا مواطنون يتجولون في شوارعها وأزقتها, وهذا يحتاج إلى تضافر الجهود وإقامة المشاريع التي تصب في خدمة المقدسيين لتثبيت وجودهم على أرضهم ودعم صمودهم، مضيفا “نحن نعول كثيراً على الشعب التركي والحكومة التركية والرئيس التركي لدعم الشعب الفلسطيني بشكل عام وتبنّيه القضية الفلسطينية بشكل خاص، وتحديداً دفاعه عن القدس, فتاريخ العثمانيين ما زال موجوداً حتى اليوم في القدس”.

دعم القدس

وقال “نحن لا ننسى ما قدمته مؤسسة (تيكا) التركية من مشاريع في القدس، أهمها ترميم المحال التجارية في البلدة القديمة وتنشيط الحركة التجارية فيها، من خلال جلب الأفواج السياحية الدينية. لذا نتمنى من الحكومة التركية ورجال الأعمال وضع خطة لدعم القدس والتجار المقدسيين لمساعدتهم على التعافي من الخسائر الفادحة التي تكبدوها خلال الأشهر الماضية بسبب جائحة كورونا وممارسات الاحتلال”، مجدداً مطالبة الدول العربية والإسلامية بتنفيذ قرارات الدعم التي اتخذت في القمم العربية والإسلامية, البالغ مجموعها أربعة مليارات دولار، “والتي لم نرَ مع الأسف منها شيئاً”.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: