تقارير

كوماندوز القسام يحضر مفاجآت لإسرائيل في البحر

رامي احمد  ـ 

 

لعبت الضفادع البشرية في العقود الثلاثة الماضية دورا متصاعدا؛ وتطورت أساليب استخدامها مع الزمن، وإذا كان عملها في الماضي يتضمن الانتقال مسافة طويلة فوق الماء ومسافة قصيرة تحت الماء، فأن التقنيات والمعدات الحديثة قلبت الوضع وجعلت مسافات التقدم تحت الماء أطول بكثير من مسافات التقدم فوق الماء.
فبعد نجاح عملية زكيم، تطوّر أداء الكومندوز البحري للقسام بشكل كبير، وما زالت المقاومة تعد العدة للمرحلة القادمة التي ستحمل الكثير من المفاجآت للعدو الصهيوني.
ومن المنتظر أن يتزايد دور هذه الوحدات في أي حرب قادمة، سيما و أن القطاع يمتلك ساحل طويل بمثابة نفق طويل يربط بين غزّة في الجنوب وحتى رأس الناقورة على الحدود اللبنانيّة الصهيونية، بواسطتها يُمكن ضرب أيّ هدف في العمق الصهيوني، وبشكلٍ خاصٍ الموانئ والمنشآت الاستراتيجية في المواقع الصهيونية، علاوة على مواقع تنقيب النفط الصهيونية في البحر المتوسّط ، لذلك فالأيام تحمل الكثير من جهد وابداعات المقاومين بالضفادع البشرية، فالإعداد متواصل ليلاً ونهاراً ليوم اللقاء، وأضحى العدو يحسب لهم ألف حساب ، فهو دائم الحديث عن الرعب القادم من البحر في ظل التطوّر المستمر لوحدة الضفادع البشرية .

المحلل إسرائيلي يوني بن مناحيم، كشف عن المفاجآت العسكرية التي يجهزها الكوماندوز البحري التابع لكتائب القسام، ضد إسرائيل في المعركة العسكرية المقبلة.

وقال المحلل الإسرائيلي، إن قوات كوماندوز القسام تجهز العديد من المفاجآت ضد إسرائيل، عن طريق التسلل البحري.
وأضاف بن مناحيم، أن كومندو القسام يجهز “ضربة استراتيجية” ضد إسرائيل، لتنفيذها خلال المعركة أو المواجهة العسكرية المقبلة مع قطاع غزة، على غرار عملية زيكيم.
وبحسب المحلل، تعتمد حماس على قوات النخبة البحرية، كتعويض عن قوات نخبة الأنفاق، بعد أن تم اكتمال بناء العائق التحت أرضي، على الحدود الشرقية للقطاع.

وزعم المحلل أن قوات كوماندوز القسام تبحث عن طرق جديدة للتسلل بحرا إلى إسرائيل، لتنفيذ الخطط الاستراتيجية التي تحضرها لإسرائيل في المعركة القادمة.

ولفت بن مناحيم، الى أن قوات كوماندوز القسام، تبحث عن سبل للوصول إلى شواطئ إسرائيل، وتنفيذ عملية هناك، ثم تنطلق من هناك لتنفيذ مهمات أخرى داخل إسرائيل.
بحسب الضابط في سلاح البحرية الصهيونية أوفيك أدلشتاين في تقرير نقلته صحيفة معاريف العبرية، قال أن “مياه شواطئ غزة الأكثر سخونة، فمساحة الصيد الهادئة قد تتحول منطقة قتال عسكرية، لأن “كوماندوز” حماس البحري يحتاجون دقيقة واحدة للوصول إلى أبعد ما يمكن أن نتصور، فهم آخذون بالتطور، وتقديرنا أنهم سيصلون مستقبلا لمناطق أبعد، وبعدد أكثر من السابق ، ويعترف قادة العدو بانهم يخوضون حرب أدمغة مع المقاومة ، فقد بات مقاتلو حماس البحريين مهنيين جدا ويضيف ضابط في سلاح البحرية الصهيونية إن “البحر ليس مثل اليابسة، حيث إن حماس تحتاج لأشهر لحفر الأنفاق لتصل إلى داخل الأراضي الإسرائيلية (الأراضي المحتلة منذ عام 1948)، هنا في غضون ست دقائق، في قارب صيد، يمكن أن تصل إلى خط أنابيب النفط في إيلات – عسقلان، أو في غضون دقيقة تصل لزكيم، ناهيك أنه لا يوجد سياج لوقف أي تسلل لخطوط النفط البحرية.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: