اخبارتقاريردوليعربي

مصادر عراقية: المخابرات السورية تعاونت مع الاميركان في تصفية قاسم سليماني

إيران نجحت في التغلغل بجهاز المخابرات العراقية عبر نوري المالكي

مازن الدمشقي – 

قالت مصادر عراقية مطلعة ان الاجهزة الايرانية تعيش صراعا مكتوما شديد الضراوة مع المخابرات السورية، وهناك اطراف في طهران تؤكد تعاون اجهزة امنية سورية مع الاميركان في تصفية الجنرال قاسم سليماني في العام الماضي بضربة اميركية قرب مطار بغداد، الا ان المرشد الايراني الاعلى علي خامنئي رفض بشكل قاطع تعكير العلاقة مع دمشق مهما كانت المعلومات دقيقة بحوزة اجهزته.

وكشفت المصادر  ان وكالتين استخباريتين، تعملان لصالح ايران في العراق، الذي تعده الاجهزة الايرانية المكان المثالي، قليل الكلفة وسريع النتائج، في التجسس على نشاط الامريكان في المنطقة.

والجهازان الايرانيان، بحسب المصادر عالية الاطلاع، هما اطلاعات وزارة المخابرات واستخبارات فيلق القدس للحرس الثوري ، وهذا الجهازان يعتمدان على اذرع متنفذة من مليشيا بدر في وزارة الداخلية منذ عهد الوزير بيان جبر صولاغ والامن الوطني واستخبارات الحشد الشعبي لاسيما في فترة صعود نجم ابو مهدي المهندس، فضلا عن عناصر لأحزاب أخرى بعضها من الدعوة والمجلس الاعلى وحزب الفضيلة يغذون بالمعلومات الاجهزة الايرانية عن التحركات الاميركية وشخصيات عراقية محسوبة الولاء على الجانب الاميركي.

تقول المصادر المطلعة، التي تتخذ من بيروت مقراً لها، ان ايران نجحت بعد ازاحة الشهواني المدير الاسبق للمخابرات العراقية بتعيين عناصر موالية لها من خلال نفوذ رئيس الوزراء الاسبق نوري المالكي، الذي عمل على التغلغل في الجهاز عبر تعيينات لموالين له من كوادر حزب الدعوة، كانوا يلعبون الدور المزدوج، من دون ان تكون للمالكي سيطرة عليهم ايضاً، وخاصة في معاونية العمليات .

وبحسب المصدر المطلع، وهو مساعد وزير أمني سابق طلب عدم الكشف عن اسمه ، فقد اكتشف الايرانيون متأخراً ان معظم عملاءهم في العراق كانوا مخترقين من قبل الاستخبارات الاميركية وجهاز المخابرات الاسرائيلي (الموساد)، وهو ما جعلهم يشككون في جميع المعلومات التي تصلهم بعد العام 2014 ، لافتاً الى ان طهران استدعت زعماء فصائل واحزاب شيعية وكاشفتهم بحقيقة هواجسها.

وقال ان اكثر ما حيّر الايرانيين هو عدم وجود ادلة دامغة تدين الموالين لها بالعمالة لواشنطن ، خاصة انها سبق ان كلفتهم هي بالتقرب من الجانب الاميركي وضخ المعلومات المحسوبة له لكسب ثقته، لكن بحسب المصدر عالي الاطلاع نفسه فإنّ حزب الله اللبناني نقل قناعة مغايرة عن قيادات شيعية عراقية الى طهران ، وذلك من خلال رصد الاختراقات الاميركية والاسرائيلية عبر الاراضي اللبنانية والسورية ، وابلغ الايرانيين بها .

الميثاق العراقي

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: