اخبارتقاريرعربي

تونس: حركة النهضة تدعو لتظاهرات السبت المقبل

الغنوشي: مسار الثورة متقدم وتونس تمثل حالة نجاح الربيع العربي

 جهاد الكلبوسي –

أعلنت حركة النهضة التونسية عن تنظيم «مسيرة الثبات والدفاع عن المؤسسات» السبت المقبل، داعية أنصارها للحضور المكثف والمنظم.
وتعُد الحركة المسيرة رسالة قوية للشارع بالوقوف إلى جانب الدولة ودعم المؤسسات وحماية الدستور والحكومة والبرلمان.

وقال رئيس حركة النهضة ورئيس البرلمان راشد الغنوشي في رده على سؤال خاص بالدعوة للنزول للشارع والتحذيرات من الفوضى، إن «في البلاد سلما يحرص عليه الجميع وليست المرة الأولى لقيام مظاهرات، الشارع يعمل منذ الثورة وحتى قبلها ويعمل في إطار سلمي، نأمل أن تكون كل التحركات سلمية وفي إطار القانون وليس تمردًا».

وأكدت قيادات حركة النهضة أن «مسيرة السبت» ليست للتجييش أو الفوضى بل هي تمسك بالديمقراطية ومواجهة القوى الفوضوية، وقال الناطق الرسمي باسم حركة النهضة فتحي العيادي: «قرار النزول للشارع لحماية التجربة الديمقراطية، لن نبقى مكتوفي الأيدي وبقية الأطراف تستعمل الشارع وكل الوسائل لاستهداف التجربة الديمقراطية».

وقال الغنوشي، إن مبادرته لحل الأزمة السياسية لم تلق تجاوبًا من رئيس البلاد قيس سعيد حتى الآن.
وأوضح الغنوشي في مقابلة مع إذاعة «ديوان أف أم» الخَاصة: «الرئيس قيس سعيد لم يتجاوب بعد مع المبادرة، لكني شديد القناعة أن الحوار خاصة على صعيد الرئاسات الثلاث ضروري».
وأضاف: «متمسك بأهمية هذا المقترح وبأن الحوار مفتاح لحل المشكلات الأخرى، وأرجو أن يتسع وقت الرئيس ويقتنع أن الحوار هو أقرب طريق لحل مشكلاتنا».
وطمأن الغنوشي التونسيين قائلًا: «مسار الثورة متقدم وتونس تمثل حالة نجاح الربيع العربي، الثورة نضجت أكثر والقوى المضادة للثورة هي الآن أضعف».

وقال القيادي البارز في حركة النهضة عماد الخميري ان النزول إلى الشارع ليس حكرا على أحد ومسيرة 27 فبراير الحالي هي لحماية النظام السياسي

وأكّد الخميري أنّ ”النهضة ستنظم مسيرة لتكون دعوة للوحدة الوطنية وللالتزام بالدستور والإهتمام بمشاغل الشارع وقضاياه، وأيضا هي دعوة لحماية النظام السياسي والمحافظة على مكتسباته، ومن أبرز منتجات الثورة الدستور والبرلمان باعتباره سلطة من سلطات الشعب المنتخبة”.

واضاف الخميري “النزول للشارع في الدول الديمقراطية يُعد من آليات التعبير عن الرأي، وتونس بلد ديمقراطي ومحكومة بدستور 2014 وبقوانين تضمن الحقوق والحريات، ومن أبرز المسائل التي حماها الدستور حق التظاهر السلمي على أن يكون في إطار الانضباط للقانون، وهي من الآليات التي تدافع بها الأحزاب عن وجهة نظرها”.

وأكد القيادي في حركة النهضة أنّ “هناك اليوم جدل في الساحة السياسية حول الدستور وهناك عدة أطراف عبّرت ودافعت عن وجهات نظرها في الشارع معتمدة على أن التظاهر من الآليات الديمقراطية”.

وبيّن أنّ “النزول إلى الشارع ليس حكرا على أحد، والمطالبة بحماية الدستور لا تعني وجود تهديدات، وإنما الشارع يظل آلية للتأكيد على جملة من القضايا والمعاني وتعزيزها والبناء عليها”.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: