اخبارتركياتقاريرعربيمصر

قيادي اخواني: عنان أرسل تطمينات للإسلاميين ووعد بإعادتهم للمشهد حال فوزه بالرئاسة

أبلغ قيادات الخارج رفضه عمليات التصفية والقتل بحقهم

 الحقيقة بوست – 

قال الأستاذ رضا فهمي القيادي في جماعة الاخوان المسلمين ان اسم السيسي كان ما يزال مكتوبا بقلم رصاص كرئيس لمصر، قبل انتخابات مايو 2014، لافتا إلى أن الحراك لإسقاطه أيضا كان ما زال فاعلا ومؤثرا جدا، للدرجة التي شجعت الفريق سامي عنان رئيس أركان القوات المسلحة الأسبق على التفكير جديا في خوض انتخابات 2014.
وكشف رئيس لجنة الشئون العربية والخارجية والأمن القومي بمجلس الشورى‏ لأول مرة عن إرسال عنان أحد الرموز السلفية التي تحظى بقبول واسع لدى المعارضة، في محاولة لإقناع الأطراف المؤثرة في الخارج لتبني خيار دعمه في الانتخابات، وان الوسيط جاء حاملا بعض الرسائل الإيجابية والتي كانت تدور حول تعاطف عنان مع ما حدث للإسلاميين بشكل عام والإخوان بشكل خاص، وأنه يرفض ويأسف لأعمال التصفية والقتل والاعتقال التي ارتكبت بحقهم في أعقاب انقلاب 3/7 وأنهم لم يكونوا يستحقوا “أي الإسلاميين” كل هذا.
وبحسب فهمي، فان عنان وعد في حال فوزه بالرئاسة بتصحيح كل هذه الأوضاع ودمج الإسلاميبن في العملية السياسية، وأن هذا حقهم وليس منة من أحد.


وأضاف فهمي: كان هذا الكلام كان مقروناً بعدد من الوعود البراقة مثل فتح المجال العام وتمثيل مناسب لكل مكونات الحالة المصرية وإلغاء القوانين المقيدة للحريات…. إلخ.
وأوضح فهمي أنه التقى مبعوث عنان مع رمز إخواني آخر كان في موقع المسئولية في حينه، مشيرا إلى ان المبعوث التقى أيضا ببقية القوى الثورية كلا على حدة.
وتابع: كنا جميعا بلا استثناء في مرحلة السكرة وكان يحدونا الأمل بقرب إعادة الكرة على الثورة المضادة مرة أخرى وأن الوقت ما يزال في صالحنا فلماذا نتورط في استبدال عسكري بعسكري آخر، لكن العالمون ببواطن الأمور داخل الصف الثوري كانوا يدركون جيدا أن أوضاع معسكرهم لم تكن على ما يرام وأن الإنقسامات والصراعات بدأت مبكرا جدا خاصة داخل جماعة الإخوان حتى وإن لم تظهر إلى العلن إلا بعدها بفترة تقترب من العام ونصف، منوها إلى أن نفس الإنقسام كان موجود داخل المكونات الثورية الأخرى بدرجات متفاوتة.

وجهتان نظر في دعم عنان

وكتب فهمي على صفحته الشخصية في “الفيس بوك”: كانت هناك وجهتي نظر الأولى تقول أن دعم عنان يمكن أن يعيدنا لسيناريو 1952 حين امتطى الضباط الأحرار ظهور الإخوان حتى وصلوا إلى سدة الحكم وبعدها انقلبوا عليهم وزجوا بهم داخل السجون والمعتقلات ومارسوا ضدهم أبشع صور القتل والتعذيب فضلا عن الإعتقال لمدد تجاوزت العشرين عاما، وفي حالة عنان ستكون هناك إشكالية أخرى أنه إذا نجح بدعم من الإسلاميين فسيكون ذلك في ظل عملية انتخابية وبإرادة شعبية أنت كنت جزء منها، فلا يمكنك الطعن في شرعية حكمه فيما بعد إذا ما نكص عن وعوده في الوقت الذي لا توجد فيه أي ضمانة حقيقية لعدم حدوث هذا الأمر، وستظهر أمام الناس حينها في صورة الانتهازي الذي انقلب على حليفه فقط لأنه لم يحصل على الإمتيازات التي كان يطمح إليها.
الرأي الثاني رآها فرصة ذهبية أن يتحول الصراع إلى عسكري/عسكري وهذا من شأنه إضعاف كلا منهما للآخر وإنقسام مؤسسات الدولة العميقة بين دعم أياً من المرشحين خاصة وأن عنان في هذا الوقت المبكر كان ما يزال له بريقه وله علاقاته الواسعة داخل الجيش وكذلك باقي مؤسسات الدولة العميقة، كان يمكن لهذا الصراع أن يمتد لفترة طويلة، وإن حدث سيمنح المعسكر الرافض للانقلاب فترة استجمام ومتنفس لإعادة تقييم الأوضاع واستعداد أفضل لجولة أخرى من الصراع بعد أن تكون قد أُنهكت قوة الثورة المضادة في هذا الصراع وفق أصحاب هذا الرأي.
ولفت، إلى أن مبعوث عنان عاد إلى مصر دون أن يحصل على ما أراد ودون أن يجتمع المكون الثوري على أحد الرأيين.
واختتم بالقول: دخول الفريق عنان على الخط عزز أكثر وأكثر من أهمية حملة #مش هالبس الصندوق “التي اتخذت من لندن مقرا لها مع وجود فرع لها في مصر، وكان مخططاً أن يتم تنفيذها في قارات العالم الخمس بالتوازي مع تفعيلها في الداخل المصري “خاصة إذا قرر عنان دخول الإنتخابات بغض النظر عن دعم الإسلاميين له من عدمه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: