تقارير

تقرير إسرائيلي: تل أبيب استعدت عسكريا لانسحاب واشنطن من المنطقة

تقرير  خاص- رامي أحمد 

قال تقرير صادر عن “المعهد اليهودي للأمن القومي الأمريكي” (JINSA)، “ان موافقة الحكومة الإسرائيلية الأخيرة على شراء طائرات وذخائر أمريكية الصنع من خلال توفير الاستخدام المبكر، أو “التحميل الأمامي”، لأموال المساعدة الدفاعية الأمريكية، يسهم في دعم التفوق العسكري النوعي لإسرائيل – ومصالح الأمن القومي الأمريكي في الشرق الأوسط – من خلال تسريع الشراء الإسرائيلي للأسلحة الحيوية لمواجهة التهديدات المشتركة المتزايدة من إيران وغيرها، دون زيادة التكلفة السنوية لمذكرة التفاهم بالنسبة للولايات المتحدة “.

وأضاف التقرير، “أنه في 7 فبراير 2021، وافقت إسرائيل على حزمة أسلحة بمليارات الدولارات، وهي واحدة من أكبر صفقة أسلحة منذ سنوات، لشراء طائرات مقاتلة أمريكية متقدمة وطائرات للتزود بالوقود وطائرات هليكوبتر نقل وذخيرة، بحيث ستدفع تل ابيب مقدمًا مقابل هذه الأسلحة عن طريق الاقتراض مقابل أموال المساعدة الدفاعية الأمريكية المستقبلية، بما في ذلك تلك المنصوص عليها في مذكرة التفاهم الثنائية الحالية البالغة قيمتها 38 مليار دولار والتي تبلغ مدتها عشر سنوات”

وأشار التقرير، “انه منذ عام 2018، أوصى المعهد اليهودي للأمن القومي الأمريكي ((JINSA بمثل هذا “التحميل الأمامي لدعم دور إسرائيل المحوري في الدفاع عن المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط ضد التهديدات الأمنية العاجلة من إيران وغيرها.

وفي التقرير قدم المعهد اليهودي للأمن القومي الأمريكي توصية بأنه، “يجب على الكونجرس أن يأذن لإسرائيل باستخدام الأموال المنصوص عليها في مذكرة التفاهم لتغطية الفائدة على هذا القرض، ويجب على الولايات المتحدة وإسرائيل الإعلان عن نيتهما البدء في العمل على مذكرة التفاهم التالية التي من المقرر أن تبدأ في عام 2028”

وأوضح التقرير، ان “مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإسرائيل لعام 2016 نصت على 33 مليار دولار في شكل تمويل عسكري أجنبي أمريكي و5 مليارات دولار في صورة مساعدات دفاعية صاروخية لإسرائيل، مع تقسيم مجمل المبلغ بالتساوي على فترة العشر سنوات. وانه منذ عام 1998، شكلت المساعدة الدفاعية لإسرائيل، المقدمة من خلال ثلاث مذكرات تفاهم متتالية مدتها عشر سنوات حجر الزاوية في دعم أمريكا للتفوق العسكري النوعي لإسرائيل (QME)، مما يضمن أن تستطيع إسرائيل ردع جيرانها أو التفوق عليهم بتكلفة مقبولة”.

ومنذ عام 2008، يتطلب القانون الأمريكي أن تدعم الولايات المتحدة برنامج التفوق النوعي QME لإسرائيل، وبموجب اتفاق QME المنصوص عليه في القانون الأميركي أيضا، فإن أمريكا مُلتزمة بالحفاظ على تفوق إسرائيل، من حيث ميزان القوى في الشرق الأوسط، من خلال المزايا التكنولوجية والتكتيكية وغيرها، التي تسمح لها بردع “الأعداء” المتفوقين عدديًا.

ووفق التقرير فإن ” أهمية برنامج التفوق النوعي QME لإسرائيل ازدادت أهمية منذ عام 2016، حيث تتحمل إسرائيل بشكل متزايد الأعباء الأساسية المتمثلة في الحفاظ على استقرار الشرق الأوسط وتعزيز المصالح الأمريكية ضد التهديدات المتزايدة من إيران ووكلائها وتركيا وآخرين – مع وجود بعض المؤشرات التي ترجح انسحاب الولايات المتحدة من المنطقة”.

ويشير التقرير انه، “من خلال التحويل الفعال لأموال مذكرة التفاهم من السنوات المقبلة، يمكن أن يضمن التحميل الأمامي التفوق التشغيلي والاستراتيجي للجيش الإسرائيلي على هذه التهديدات المتزايدة من خلال تسريع الشراء الإسرائيلي للأسلحة الأمريكية المتطورة التي تشتد الحاجة إليها – دون زيادة التكلفة السنوية لمذكرة التفاهم بالنسبة للولايات المتحدة”.

وأوضح التقرير انه، “في 7 فبراير 2021، وافقت الحكومة الإسرائيلية على شراء أسلحة أمريكية بمليارات الدولارات بعد ثلاث سنوات من المداولات الداخلية، بحيث تقوم إسرائيل بعملية الشراء جزئيًا عن طريق الاقتراض من البنوك الأمريكية مقابل الأموال المتبقية المنصوص عليها في مذكرة التفاهم الحالية، وجزئيًا عن طريق إعادة تمويل قرض حصلت عليه في عام 2014 لشراء سربها الثاني من طراز F-35، على ان يتم في هذه الفترة تأجيل سداد قرض 2014 إلى ما بعد انتهاء مذكرة التفاهم الحالية في عام 2028”.

واكد ان، “هذا يمنح إسرائيل السبق في تنفيذ هذه المشتريات المعقدة متعددة السنوات وتسلم أنظمة الأسلحة هذه بدءًا في وقت لاحق، وتشمل حزمة الأسلحة سربًا ثالثًا من طائرات F-35 متعددة المهام (حوالي 25 طائرة إضافية)، وطائرة F-15IA متعددة المهام، وطائرات للتزود بالوقود KC-46، وطائرات هليكوبتر CH-53K أو Chinook للرفع الثقيل، وطائرة نقل V-22، وصواريخ الاعتراض الدفاعي والذخائر المتقدمة”.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: