اخبارتركيادوليعربي

اعلامي سوري: عاصفة ثلجية تقطع الخبز والوقود عن 60 ألف لاجئ بمخيمات عرسال

في ظل جائحة كورونا وشح الدعم الإغاثي المقدم لهم

خاص- الحقيقة بوست ..

الإغاثة الإنسانية التركي وزعت مساعدات شتوية على 2200 أسرة سورية

ضربت، صباح اليوم، عاصفة ثلجية شديدة، مخيمات النازحين السوريين في بلدة عرسال اللبنانية، الأمر الذي زاد من معاناة قاطني المخيمات، وسط ظروف اقتصادية ومعيشية سيئة يمرون بها.
وقال المتحدث باسم لجنة التنسيق والمتابعة لأهالي القلمون في عرسال “أبو فارس الشامي” لـ “الحقيقة بوست”، إن ” الثلوج والعواصف المطرية بدأت مع ساعات الظهيرة واستمرت حتى ساعات الليل، حتى أن سماكة الثلوج وصلت إلى 30 سم، نظرا للهطولات الثلجية الكثيفة التي شهدتها منطقة المخيمات”.
وأضاف مصدرنا أن “النازحين يواجهون ظروفا قاسية جدا، وسط المخاوف من انهيار الخيمة بسبب الثلوج وتسرب مياه الأمطار إليها، إضافة إلى المخاوف من انقطاع الطرقات”.
وتزامنت العاصفة الثلجية التي ضربت مخيمات السوريين في عرسال، اليوم، مع انقطاع الخبز، إذ أدت العاصفة إلى قطع الكرقات من وإلى المخيم.
وفي هذا الجانب قال “أبو فارس الشامي” إن “جميع الطرقات إلى المخيم مقطوعة، من أجل تأمين المواد الأساسية والحاجيات الرئيسة، ويحتاج قاطنو المخيم إلى سيارات دفع رباعي وسيارات مجنزرة، من أجل سهولة الدخول وإيصال ما يلزم”.
وعن أبرز الاحتياجات اللازمة للنازحين في ظل الأجواء المناخية الباردة، أوضح “الشامي” أن “المياه الصالحة للشرب، ومواد التدفئة، والوقود، والبطانيات من أبرز ما يحتاجه قاطنو المخيمات”.
ويواجه النازحون في المخيمات معاناة جديدة إضافة إلى أزمة الخبز، ارتفاع أسعار المدافئ التي وصل سعرها إلى 50 دولار أي ما يعادى 500 ألف ليرة لبناني”.
ويحاول قاطنو المخيمات إيجاد الحلول الممكنة لتأمين التدفئة، حسب مصدرنا، مؤكدا أنهم يحاولون البحث عن أبسط سبل العيش، وسبل استمرارية الحياة”.
ويعتمد النازحون السوريون على المازوت والحطب كوسائل للتدفئة، وفي حال عدم توافرها يتم الاعتماد على الأحذية البلاستيكية والملابس المستعلمة لحرقها والتدفئة عليها، وفق ما أفاد به مصدرنا من داخل المخيمات.


وإضافة إلى كل ما تم ذكره، يعاني النازحون السوريون في مخيمات عرسال، من انتشار البطالة وقلة فرص العمل وتراجع مستوى الدخل بشكل كبير جدا، خاصة في ظل جائحة “كورونا”، وشح الدعم الإغاثي المقدم لهم من قبل المنظمات والمؤسسات الإنسانية.
وفي كانون الثاني/يناير الماضي، حذر “مضر حماد الأسعد” المتحدث الرسمي باسم “الرابطة السورية لحقوق اللاجئين”، من تعرض أكثر من 145 مخيمًا يؤوي نازحين سوريين في بلدة عرسال اللبنانية، لمأساة حقيقية خاصة في فصل الشتاء الحالي، ومن تفاقم أوضاعم في حال لم تتحرك الجهات الدولية والمنظمات الإغاثية لدعمهم.
وفي 10 شباط/فبراير الجاري، أكدت مصادر من داخل مخيمات عرسال، أن “اتحاد الجمعيات التي تقدر البشرية” التركي، وزع مساعدات غذائية لـ 200 أسرة سورية.
والسبت، وزعت هيئة الإغاثة الإنسانية التركية “IHH”، مساعدات شتوية على نحو 2200 أسرة سورية تعاني ظروفًا صعبة بسبب ظروف الشتاء القاسية في مخيمات اللاجئين بمنطقة عرسال شرقي لبنان.
وتؤوي مخيمات عرسال اللبنانية، ما يقارب من 60 ألف لاجئ سوري، في حين تؤوي لبنان ما يقارب من مليون سوري حسب إحصائيات غير رسمية، بينما تقول السلطات اللبنانية أن عددهم يصل إلى مليون ونصف المليون نازح سوري.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: