اخبارتقاريردولي

معارض إيراني: موت المرشد يشعل انتفاضة لإسقاط المؤسسة الدينية

إبراهيم رئيسي الاقرب لخلافة خامنئي

مازن الدمشقي – 

توقع مجيد رفيع زادة رئيس المجلس الأميركي الدولي للشرق الأوسط، اشتعال انتفاضة في عموم إيران عقب موت خامنئي، لافتا إلى أن الانتفاضة ستكون على الصعيد الوطني ضد النظام بهدف إسقاط المؤسسة الدينية.

 وبحسب زادة، فإن نخب الحرس الثوري تبحث عن شخص يمكنهم السيطرة عليه وليس مرشداً يتحدى سلطته، ويكون رجل دين غير بارز يدعم بشكل كامل أنشطة الحرس الثوري، والاحتكار السياسي والاقتصادي، وأهدافاً مثل تعزيز البرنامج النووي وتعزيز طموحات الهيمنة الإقليمية.

ورجح الباحث المتخصص في الشأن الإيراني أن يصبح إبراهيم رئيسي الذي يشغل حالياً منصب رئيس السلطة القضائية، المرشد الأعلى بعد خامنئي، على الرغم من أنه أقل في التأثير من مرشحين، بعضهم توفي، مثل محمود هاشمي شهرودي (عضو في الحرس الثوري الإيراني ورئيس سابق للسلطة القضائية)، ومجتبى خامنئي (الابن الثاني للمرشد الأعلى)، ومحمد تقي مصباح يزدي (رجل دين متشدد)، ومحمد رضا مهدوي كني (رجل دين محافظ ورئيس مجلس الخبراء)، لكن من غير المرجح أن يكون أي من هذه الشخصيات المؤهلة لتحل محل خامنئي، خياراً لكادر الحرس الثوري الإيراني، الذي يتمتع بقاعدة اجتماعية وسياسية خاصة.

واستبعد الباحث إلغاء منصب المرشد الأعلى بعد موت خامنئي، لأن “الأساس التأسيسي للجمهورية الإسلامية والإسلام الشيعي” على حد تعبيره، راسخ في مفهوم ولاية الفقيه، الذي قدمه الخميني، بالتالي، فإن مثل هذا السيناريو غير ممكن، لكن المرجح أن يبحث قادة الحرس الثوري الإيراني عن مرشح ذي شخصية غير قوية أو مؤثرة، يشبه المرشد الأعلى لإيران في السنوات الأولى من حكمه، حتى يحظى الحرس الثوري بحرية التحكم في الشؤون السياسية والاقتصادية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: