اخباردوليعربي

وزير خارجية الجزائر: فرنسا فجرت قنبلة نووية بصحرائنا تفوق هيروشيما 4 أضعاف

أكد أن تداعيات التفجير الكارثية لا زالت مستمرة

عماد الفاتح – 

قال وزير الخارجية الجزائري صبري بوقدوم، اليوم، إن التفجير النووي لفرنسا بصحراء بلاده في الستينيات كان يعادل من 3 إلى 4 أضعاف قنبلة هيروشيما باليابان، ولا تزال له “تداعيات كارثية”

جاء ذلك في تغريدة للوزير عبر حسابه بتويتر، بمناسبة الذكرى 61 لأول تفجير نووي فرنسي بصحراء الجزائر في 13 فبراير 1960.

وغرد بوقادوم قائلا: “في مثل هذا اليوم من عام 1960، قامت فرنسا الاستعمارية بأول تفجير نووي في منطقة رقان بالصحراء الجزائرية، في عملية سُميت بالجربوع الأزرق”.

وأشار إلى أن التفجير النووي الفرنسي كان “بقوة 70 كيلو طن، وهو ما يعادل من ثلاثة إلى أربعة أضعاف قنبلة هيروشيما، وكان لهذا الانفجار تداعيات إشعاعية كارثية لاتزال”.

وفي 6 أغسطس 1945، تعرضت هيروشيما للقصف بقنبلة ذرية أمريكية مما أسفر عن مقتل 140 ألف شخص، وبعدها بثلاثة أيام أسقطت الولايات المتحدة قنبلة ذرية أخرى على ناغازاكي مما أسفر عن مقتل 70 ألفا آخرين، واستسلمت اليابان بعد ستة أيام من ذلك، منهية الحرب العالمية الثانية (1939-1945).

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: