اخبارتركيادوليعربي

القائد العام لحركة وطن يكشف مواقع تمركز الميليشيات الإيرانية في سوريا

مطارا “أبو الظهور” و“النيرب” أهم القواعد الإيرانية في إدلب وحلب

مازن الدمشقي – 

قال العميد الركن “فاتح حسون” القائد العام لحركة تحرير الوطن، منسق لجنة “متابعة التدخلات الإيرانية” في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، أن الميليشيات الإيرانية عملت على التمركز في المناطق الحيوية الهامة في حلب وإدلب لمساندة نظام الأسد في العمليات العسكرية التي يمكن أن يقوم بها ضد قوى الثورة والمعارضة السورية في حال حصل ذلك.

وأكد “حسون” في حديث لـ”وكالة زيتون” أنه تم رصد وبدقة عالية العديد من النقاط التي تتمركز فيها الميليشيات الإيرانية في المنطقة، منها مطار “أبو الظهور” الذي يعد من أهم القواعد الإيرانية في إدلب، إضافة إلى عدة معسكرات وقواعد إيرانية شرقي إدلب، وتحديداً في بلدة “سنجار” وقرية “مغارة ميرزا” وبلدتي “التمانعة” و”الزرزور”، مضيفا: كذلك يتخذ المئات من عناصر “حزب الله” اللبناني من قرى “الطلحية” و”كراتين” و”ميزناز” و”كفر حلب” و”المنطقة الصناعية” في “سراقب” مناطق نفوذ لهم، فيما تتخذ قوات “الرضوان” التابعة لـ”حزب الله” من “جبل الزاوية” معقلاً لها.

وتابع العميد: أما في حلب، فإن الميليشيات الإيرانية لها حضور بارز في مطار “النيرب” وجبل “عزّان” بريف حلب الجنوبي، إضافة لـ”معسكر “خلصة” ومعسكر الأكاديمية العسكرية ومعسكر “السفيرة” ومعسكر “البراغيثي”، وبلدات “نبّل” و”الزهراء” و”العيس” و”الحاضر”.

وأوضح “حسون” أن إيران تحاول فرض وجودها في الاتفاقات التركية الروسية التي ترى أنه تم استبعدتها عمداً، خاصة بعد اتفاقية “سوتشي” حول إدلب بين الرئيس “أردوغان” و”بوتين”، كما أن ذلك التموضع يجعلها قريبة من الحدود التركية مما يجعل لها تأثير غير مباشر على الأمن القومي التركي، وهو ما يمكنها من الدفع بموجات نزوح ولجوء باتجاه الحدود التركية، إضافة إلى أنها تسعى لاستخدام هذا التموضع كورقة ضغط مستقبلاً ضد تركيا للحصول على مكاسب.

ورأى “حسون” إن إيران شعرت بـ”التهميش” بعد أن تم استبعادها من مؤتمرات ثنائية عالية المستوى عقدت بين تركيا وروسيا حصرت التفاهمات الخاصة بإدلب بينهما، لذا فهي تعمل عبر ميليشياتها إلى إسقاط التهدئة وإعادة توتير الأوضاع في المنطقة وإثبات أن لا اتفاق فعلي ممكن أن يتم في منطقة إدلب بدونها.

وأشار إلى أن قيام خلايا تأتمر بأوامر إيرانية بالتسلل إلى منطقة وقف العمليات العسكرية وإطلاق النار بالقرب من نقاط المراقبة التركية، وإرسال الميليشيات الإيرانية تعزيزات عسكرية إلى نقاطها شرق إدلب وجبل الزاوية، في محاولة لإعادة التوتر في الميدان، وتنظيم كمائن وإغارات استنزافية.

واستدرك بالقول: “إذا نظرنا إلى حجم الوجود العسكري التركي في منطقة خفض التصعيد، ندرك تماماً أن إيران لا تستطيع التأثير فعلياً على تركيا أو تهديدها مباشرةً، إلا أنها تستطيع أن تلعب دوراً تخريبياً في المنطقة عبر قصف بعض المدن والمخيمات مما يشكل موجة نزوح جديدة تزيد العبء الإنساني على تركيا”.

وألمح “حسون” إلى أن الهجمات التي تعرضت لها الدوريات المشتركة التركية والروسية تحمل بصمات خلايا إيران ونظام الأسد للدفع بروسيا لنقض الاتفاق والعودة إلى العمليات العسكرية، معتبراً أن تركيا على دراية بمحاولات إيران ونظام الأسد لخرق الهدنة، إلا أنها تنتظر من روسيا باعتبارها “دولة ضامنة” اتخاذ خطوات تلزم النظام بالبنود الواردة باتفاقية موسكو.}

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: