اخباردوليعربيمصر

صحيفة نمساوية:مصري يحرض الشرطة للقبض على ابناء الجالية الإسلامية

الشخص كان مقربا من مستشار الرئيس مرسي

الحقيقة بوست – 

نشرت صحيفة ستاندرد النمساوية اليوم مقالا حول حملة المداهمات الأمنية التي تعرضت لها منازل 30 شخصا من الجالية الإسلامية في النمسا فجر يوم 9 نوفمبر الماضي بدعوى انضمامهم لجماعة الإخوان وحماس .

وكان وزير الداخلية النمساوي قد صرح أن لا علاقة بين حملة المداهمات الأمنية والعملية الإرهابية التي وقعت يوم 2 نوفمبر وأسفرت عن مقتل 5 أشخاص ..

وذكرت الصحيفة أن المعلومات التي أرشدت عن هؤلاء النشطاء قد حصلت عليها نيابة مدينة جراتس من أحد الأشخاص الذين لهم صلة وثيقة بالأحداث على “حد وصف الصحيفة” والذي سبق التحقيق معه من قبل على خلفية مكالمة مسجلة مع شخص آخر، حيث كشفت النيابة أثناء التحقيق معه عن معلومات حول بعض الأشخاص ووصفهم بالقيادات الإخوانية، وبناء على تلك المعلومات بدأت التحريات حول الأشخاص الذين ذكرهم ومن خلالها وقعت حملة المداهمات الأمنية لبيوت الأشخاص الثلاثين ..

وقال مصدر نمساوي لـ” الحقيقة بوست” ان هذا الشخص كان على صلة وثيقة جدا بالدكتور أيمن علي مستشار الرئيس مرسي رحمه الله، عندما كان يعيش بالنمسا قبل الانتخابات الرئاسية في 2012، وعلى اثر ذلك عين مستشارا للرئيس لشؤون المصريين بالخارج .

واكد المصدر أن هذا الشخص الذي تسبب في مداهمة بيوت الجالية الاسلامية، كان مرافقا للدكتور أيمن علي بشكل شبه دائم وبعد وقوع الانقلاب العسكري في مصر يوليو 2013 كان يتصدر المظاهرات المناوئة للانقلاب في النمسا، لافتا إلى أنه كان يعلم تمام العلم أن معظم من خرج في هذه المظاهرات لا علاقة لهم بالإخوان من قريب ولا من بعيد وإنما خرجوا رفضا للظلم ودعما لقيم الحرية والديمقراطية ..

انقلاب في المواقف

واضاف المصدر: لكن بعد أن طال عليه الأمد انقلب على نفسه وبدأ يتبرأ ممن كان رفيقهم وينسب للآخرين ما كان ينطبق عليه. وتابع المصدر: بل انه بدأ يتقرب إلى المنتديات المحسوبة على مناصري الانقلاب ويتودد إليهم، ولم يتردد في نشر صوره بينهم ليرضوا عنه ويشفعوا له عند النظام في مصر لعل ذلك يسهم في تغيير موقف السلطات النمساوية منه ولتمنحه الجنسية التي سبق لهم رفض طلبه للحصول عليها لاعتبارات أمنية .

واشار المصدر إلى أن هذا الشخص، بعد هذا التغيير الجذري والانقلاب في مواقفه تبدلت طريقة التعامل معه وتمكن بقدرة قادر من الحصول على الجنسية النمساوية، ليستمر بعد ذلك في خبثه ويطعن في من كانوا يصرخون بأعلى أصواتهم نصرة لقضية وقعت في حق من كان ينتسب إليهم يوما ما، رغم أن هؤلاء الصارخين لأجل تلك القضية العادلة لم يكن لهم فيها ناقة ولا جمل مثلما كان هو ..

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: