اخبارعربيمصر

المجلس الثوري المصري يطالب الشعب بتجميع طاقاته لاستكمال ثورته و استرداد حقوقه

عشية الذكرى العاشرة لتنحي مبارك

علي المصري – 

دعا المجلس الثوري المصري في مؤتمر نظمه عبر تطبيق زووم، جموع الشعب المصري إلى تجميع طاقاته من مختلف قطاعاته لاستكمال ثورته واسترداد حقوقه والحفاظ على مقدراته، مؤكدا أن المجلس أسهم في تنشيط العمل الثوري بخطاب وبأفكار وركائز ثورية.

وجاء في بيان المجلس ما يلي:

في إطار التحديات الداخلية والخارجية التي واجهتها ثورة ٢٥ يناير خلال السنوات الماضية،  استطاع المجلس الثوري المصري والأحزاب والهيئات والأفراد الموقعون على هذا البيان وغيرهم، حماية (جوهر مبادئ الثورة) وهو حق الشعب في السيادة من خلال التمسك بأهم مكتسبات الثورة، متمثلا في الإنتخابات الحرة والنزيهة الوحيدة في تاريخ مصر. ويهيبون بالجميع العمل على حماية هذا الجوهر.
كما استطاعوا تنشيط العمل الثوري بخطاب وبأفكار وركائز ثورية قابلة للبناء عليها، واستمروا في تحدّي الثورة المضادة والقوى الداعمة لها .
ويرى المجلس الثوري المصري والموقعون على هذا البيان أنه بعد عشر سنوات من موجة يناير ٢٠١١م، وفي ذكرى إجبار مبارك على ترك السلطة، وعقب الانهيار الكبير اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا داخل مصر،
وبعد إدراكهم لطبيعة العدو والمعركة؛ يرى المجلس مع بقية الأحزاب والقوي الثورية الأخرى، ضرورة تجميع طاقات الشعب من مختلف قطاعاته لاستكمال ثورته و استرداد حقوقه والحفاظ على مقدراته، ويقدمون معا، وبشكل تضامني تحت مظلة المجلس الثوري، مشروعا سياسيا لحل أزمات مصر المزمنة عبر مشروع ثوري متكامل يستهدف دعم مقدرة الشعب المصري على استعادة حقوقه وسلطته وموارده المسلوبة.
ويرى المجلس الثوري المصري والموقعون على هذا البيان أن بداية العمل في المشروع الثوري لا بد وأن تبدأ بتنظيم القطاعات المختلفة الموجودة بمصر وعلى رأسها التنظيمات العمالية والطلابية والفئوية وغيرها عبر كافة القطاعات المهنية والجغرافية للدولة المصرية، وسيتم طرح المسارات الإجرائية خلال الفترة القادمة لتكوين هذه التجمعات والتي ستكون نواة للتحرك الجماهيري لاسترداد حقوقه.
و أصبح جليا في الوقت الراهن أن الضغط الاقتصادي والسياسي والاجتماعي العنيف على المجتمع المصري وصل إلى حدّ لا يطاق، لذا فإن الجماهير تحتاج لتكوين مجموعات ثورية قادرة على اسقاط هذا النظام المستبد واستبداله بنظام يمثل الشعب ويعمل في خدمته، ويعتبر الموقعون على هذا البيان أن البدء بقطاعات متعددة يمثل أحد الخطوات الأولى لتجميع قوة الجماهير لمقاومة الأنظمة الاستبدادية.
ويؤكد المجلس الثوري والموقعون على البيان استمرارهم في دفع الجماهير لتمكين هذه القطاعات التي نعتبرها أحد أهم المفاتيح الرئيسية لحل أزمة مصر وشعبها.
كما ندعو كافة القوى السياسية والمنابر الإعلامية إلى تبني هذا الخطاب وترويجه ودفع الجماهير للعمل به.
وعلى الله قصد السبيل.

المجلس الثوري المصري
١٠ فبراير ٢٠٢١م

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: