اخباردوليعربيمصر

المدير السابق لمركز الجزيرة للدراسات: حل أبي أحمد مشكلة سد النهضة ينعكس ايجابا على استقرار بلاده

انتشار الفوضى في اثيوبيا سيطول غيرها من دول الجوار

الحقيقة بوست – 

قال صلاح الدين الزين مدير مركز الجزيرة للدراسات السابق، ان أزمة تيغراي هي مثال على سوء إدارة العلاقة بين المركز والأطراف، وهي أزمة يراها المتابعون للشأن الإفريقي متكررة في عديد البلدان، حيث يحاول المركز الاستئثار بأكبر نصيب من السلطة والثروة مما يثير حفيظة الأطراف ويشعرها بالغبن، وحينما تعجز الوسائل السلمية عن إدارة الصراع تلجأ الأطراف إلى السلاح لحسم ما بينهما من خلاف.

وأكد الزين في ندوة حوارية نظمها مركز الجزيرة للدراسات عن بُعد بعنوان: “أزمة إقليم تيغراي الإثيوبي: تأثيراتها الداخلية وتداعياتها الإقليمية” أن من مصلحة دول شرق إفريقيا بأكملها استقرار إثيوبيا لأن الفوضى إذا ما انتشرت في هذا البلد فإن تداعياتها يمكن أن تطول غيرها من دول الجوار.

وشدَّد الزين على أن الطريق الأمثل لتجنب إثيوبيا مثل هذا السيناريو هو استمرار رئيس الوزراء، آبي أحمد، في نهجه الإصلاحي الذي بدأه منذ توليه السلطة، وذلك بتوسيع دائرة المشاركين في الحكم، وعدالة توزيع الثروة، والاهتمام بالجانب الاقتصادي حتى يرفع من مستوى معيشة السكان ويخفف من وطأة البطالة على الشباب، والاستفادة من دروس التاريخ الإثيوبي نفسها بعدم احتكار المركز للسلطة أو استبداده بها، ومواصلة طريق الديمقراطية حتى تتم إثيوبيا مرحلة الانتقال السياسي الراهنة بأمان، داعيا أبي أحمد لحل مشكلة سد النهضة مع مصر والسودان حتى ينعكس ذلك استقرارًا على بلاده. واختتم الزين بالقول: بهذا يمكن أن تمر أزمة إقليم تيغراي وأزمات أخرى مشابهة قد تندلع في المستقبل بأمان.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: