اخبارالافتتاحية

التوافق الليبي الجديد ضربة للسيسي وبن زايد ولكن..

لا شك أن توافق الأطراف الليبية في جلسة الحوار الوطني الذي رعته الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، نقلة إيجابية يمكن البناء عليها لتحقيق الاستقرار المنشود والغائب منذ سنوات بفعل تدخلات دولية وإقليمية لا تريد الخير لليبيا عبر تمويل الثورة المضادة وإشاعة الفوضى بقيادة الجنرال الأمريكي المنقلب خليفة حفتر(المدعوم فرنسياً وروسياً ومصرياً وسعودياً وإماراتياً). الخطوة السابقة وسيلة في حد ذاتها وليست غاية لأن المهم هو التنفيذ والتطبيق، لكن الأهم هو عدم تآمر الأطراف الإقليمية التي تتزعمها مصر والإمارات والسعودية، ذلك أنهم لم ينقطعوا عن التآمر وإثارة القلاقل والفتن في المنطقة منذ الربيع العربي في 2011 ، لذا نرى أن مهمة حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة الجديدة هي الوصول بالبلاد إلى انتخابات رئاسية وتشريعية نزيهة تعبر عن الشعب الليبي بكافة تياراته السياسية، وهو المسار الكفيل بوضع قاطرة ثورة فبراير الليبية على عجلات الاستقرار والتنمية وتتويج نجاحها وانتصارها على أمراء الحرب والفوضى.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: