اخبارالافتتاحيةعربي

فرنسا الاستعمارية عندما تخرج لسانها للشعب الجزائري!


في الوقت الذي تمضي فرنسا بروحها الصليبية في استهداف الإسلام كدين والمسلمين كرعايا على أراضيها بغرض تجفيف منابع كل ما هو إسلامي لصالح نقاء العرق المسيحي الأبيض، والحفاظ على مسيحية فرنسا، وافقت لجنة خاصة في الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان)، على مشروع قانون مبادئ تعزيز احترام قيم الجمهورية” المثير للجدل، والذي جرى التعريف به لأول مرة باسم “مكافحة الإسلام الانفصالي”، أو بالأحرى مكافحة الإسلام، تعلن أنه لا “اعتذار” للجزائر عن حقبة الاستعمار، الأمر الذي ينسف كل قيم الحرية والإخاء والمساواة التي لطالما صدعت بها رؤوسنا، ويفتح الطريق أمام مزيد من الاحتقان والتوتر والعداء بينها وبين المسلمين ليس في الداخل الفرنسي فحسب، بل في كل بقاع العالم، ويؤكد على صحة سلاح مقاطعة المنتجات الفرنسية السلمي المتحضر لكسر أنف الغطرسة الفرنسية، واجبارها على التراجع عن سلوك صدام الحضارات التي تنتهجه بوجه مكشوف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: