سوشيال ميديا

السلطات التركية توقف خلية تجسس نقلت مشاريع صناعات دفاعية لشركات أجنبية

أبرزهم مدير أحد المشاريع الحساسة في الصناعات الدفاعية

الحقيقة بوست –

أوقفت السلطات التركية الثلاثاء الماضي 6 أشخاص بينهم موظف سابق في مؤسسة الصناعات الدفاعية، على خلفية نقلهم مشاريع للمؤسسة إلى مسؤولي شركات أجنبية، وذلك في عملية أمنية واسعة نفذت بالتعاون بين قوى الأمن والاستخبارات التركية بعد عملية تحر ومراقبة استمرت لأكثر من عام.

وأوضحت النيابة العامة بأنقرة في بيان، أن الموقوفين تقاضوا أموالا مقابل تسريب مشاريع الصناعات الدفاعية لشركات أجنبية.

وبحسب صحيفة “صباح” التركية، فإن أبرز الموقوفين هو مدير أحد المشاريع الحساسة في الصناعات الدفاعية التركية وقام بتسريب معلومات مهمة لجهات خارجية، حيث عثر في منزله على مبلغ 5 ملايين يورو حصل عليها مقابل تسريب هذه المعلومات.

وقبل أسابيع، اعتقلت الاستخبارات التركية شخصين يحملان الجنسية الروسية وهما يلتقطان صوراً بشكل سري لمنشأة تابعة للشركة التركية المصنعة للطائرات المسيرة من طراز بيرقدار في إسطنبول، وبعد توقيفهم لأيام تم الإفراج عنهم مع ضرورة مغادرتهم البلاد.

وسبق ذلك أيضاً، عملية أمنية كبيرة تم الكشف من خلالها عن أن أطرافا خارجية عملت على التجسس والوصول بشكل سري إلى برنامج صناعة البندقية التركية الوطنية، حيث تم اختراق عدد من العاملين في المشروع الذين نقلوا معلومات تقنية حساسة لجهات خارجية لم يتم الكشف عنها.

وبداية العام الجاري، قال رئيس مؤسسة الصناعات الدفاعية التركية إسماعيل دمير، إن مؤسسته تمكنت تحقيق معظم أهداف عام 2020. وأضاف أن رئاسة الصناعات الدفاعية نجحت في ابتكار الكثير من المعدات والتقنيات الحربية بقدرات وإمكانات محلية، رغم الحصار العلني والسري المفروض على تركيا، على حد تعبيره.

وأوضح دمير أن المسيّرة الهجومية أقنجي باتت جاهزة للإنتاج التجاري اعتبارا من 2020، وقال: “الآن نعمل على النموذج الثالث، وكذلك بدأنا بالعمل على الإنتاج التسلسلي للمسيّرة أق سونغور وباتت المنظومة الدفاعية المحلية “HİSAR-A” جاهزة للاستخدام من قِبل القوات التركية، وشارفنا على إنجاز صواريخ أطمجه المضادة للسفن، كما نقوم بتحديث وصيانة الدبابات الموجودة لدى القوات البرية، وتمكنا من إنجاز أنظمة رادار واتصال بقدرات محلية”.

وأشار إلى أن عام 2021 سيكون مهما بالنسبة لإنتاج مستلزمات القوات البحرية، مبينا أن سفينة “الأناضول” الهجومية ستكون في الخدمة خلال العام الجاري، لافتاً إلى أن المؤسسة تعمل حاليا على مشاريع لإنتاج سفن هجومية مسيّرة، إلى جانب إنتاج غواصات محلية متطورة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: