اخبارتركيادوليسوشيال ميديا

ليكوغلو: منظمة غولن حاولت تغيير معالم الحياة السياسية في تركيا

الحقيقة بوست –

كشف حسين ليكوغلو رئيس تحرير صحيفة يني شفق التركية، عن محاولة منظمة غولن الإرهابية السيطرة على الحياة السياسية وهندستها من خلال عامي 2010 و2011.

وقال ليكوغلو في مقال بيني شفق”منظمة غولن الإرهابية حاولت تصميم/هندسة الحياة السياسية في تركيا بما يتماشى مع اهداف التنظيم ومخططاته، مضيفا، ومن أجل تحقيق هذا الهدف قامت باستهداف الحياة الخاصة لكل من رئيس حزب الشعب الجمهوري السابق، دنيز بايكال عام 2010، وكذلك رئيس حزب الحركة القومية وعدد من نوّابه أو المرشحين ليكونوا نوّابًا، عام 2011، بهدف تغيير المناصب والشخصيات في هذين الحزبين، وبموجب ذلك قامت المنظمة بنشر مشاهد تمس الحياة الخاصة لهؤلاء على الإنترنت، وقامت بالترويج لها ونشرها سريعًا بين الناس، حتى يفقد المستهدَفون اعتبارهم بنظر الناس والشارع، ويضطروا أخيرًا للاستقالة، وبذلك تكون المنظمة قد نجحت في تغيير معالم الحياة السياسية في تركيا وفق الشكل الذي تريد.

وأردف، لقد وصلت إلى مرحلة البت واتخاذ القرار، تلك المحاكمات المنعقدة في المحكمة الجنائية العليا الرابعة عشر في أنقرة، حول قضية أشرطة الفيديو ضد رئيس حزب الشعب الجمهوري، وحزب الحركة القومية في عامي 2010 و2011.

وبين، لقد كانت تصريحات المدعي العام حول القضية، تشير إلى محاولات لتحريك أحجار السياسة التركية واللعب بها. حيث أشار المدعي العام بوضوح إلى أنّ:

كانت منظمة غولن الإرهابية تهدف بشكل واضح للسيطرة على إدارة الدولة بجمع أجهزتها ومراكز سلطتها، ومن أجل تحقيق هذا الغرض كان من الواضح أنّ ما قامت به المنظمة ضمن ما بات يُعرف بـ “مؤامرة أشرطة الفيديو”، قد تمّ بمشاركة واسعة من أعضاء المنظمة الموجودين ضمن سلك الشرطة والاستخبارات، لضمان نجاح هذه المؤامرة. وكان من الجليّ الواضح أنّ مؤسس المنظمة وزعيمها، المتهم فتح الله غولن الإرهابي، قد اعطى تعلميات بشكل مباشر لوحدات المخابرات الأمنية في المنظمة، ليتم تنفيذ إجراءات رسمية ضد الشخصيات السياسية الحزبية التي خضعت للتحقيق”.

واشار إلى ان مطالعة المدعي العام حول القضية وسير المحاكمات، أوضحت ان منظمة غولن الإرهابية كانت تهدف إلى التحكم بشكل الحياة السياسية في تركيا في ذلك الوقت، لكن السؤال؛ ماذا كانت النتيجة في النهاية؟ حيث أنّ السؤال حول ما إذا كانت السياسة التركية قد تم تصميمها بما يتماشى مع أهداف منظمة غولن الإرهابية ينتظر جوابًا أيضًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: