اخباردولي

محققون فدراليون يحبطون محاولة تفجير الكونجرس

الحقيقة بوست –

بينما يستعد الديمقراطيون في مجلس النواب الأميركي لإطلاق إجراءات محاكمة برلمانية للرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب على خلفية اقتحام أنصاره مبنى الكونغرس؛ تكشّفت تفاصيل جديدة بشأن الوقائع التي حدثت يوم الاقتحام.

وقالت شبكة “سي إن إن” (CNN) الأميركية إن المحققين الفدراليين أوقفوا شاحنة محملة بالأسلحة والمتفجرات في محيط مبنى الكونغرس (الكابيتول) قبيل اقتحام أنصار ترامب المبنى.

وذكرت أن المحققين أكدوا أنهم أوقفوا رجلا من ولاية ألاباما داخل الشاحنة الصغيرة، التي تبين أنها محملة بـ11 قنبلة ومسدسات وبنادق هجومية، وذلك على بعد مربعين سكنيين فقط من مبنى الكابيتول.

كما أكد المحققون توقيف رجل آخر في العاصمة واشنطن كان يحمل بندقية ومئات طلقات الذخيرة الحية، وكان قد أخبر معارفه أنه يريد إطلاق النار على رئيسة مجلس النواب الديمقراطية نانسي بيلوسي أو دهسها.

في الوقت نفسه، كشف سيناتور جمهوري عن أن ترامب أجرى اتصالا هاتفيا خلال وقائع الاقتحام للمطالبة بتأخير التصديق على فوز جو بايدن بالرئاسة.

وقالت “سي إن إن” إن كلا من ترامب ومحاميه رودي جولياني أجرى اتصالا عن طريق الخطأ بالسيناتور الجمهوري مايك لي، حين كانت أعمال الشغب الدامية تجري داخل مبنى الكونغرس الأربعاء الماضي.

ووفقا لتلك الأنباء -التي أكدها للشبكة المتحدث باسم السيناتور لي- فإن المقصود بذلك الاتصال الهاتفي كان السيناتور الجمهوري تومي تابرفيل، المنتخب حديثا عن ولاية ألاباما.

واتصل ترامب بالهاتف الشخصي للسيناتور لي في حدود الساعة 2 عصرا بالتوقيت المحلي، وكان المشرعون وقتئذ أخلوا القاعة الرئيسية لمجلس الشيوخ، وانتقلوا إلى غرفة أخرى هربا من أعمال الشغب.

الجزيرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: