اخباردوليعربي

الحرس الوطني.. يكافح التمرد المسلح ويتصدى للهجمات الإرهابية

مصطفى خالد –

أعلن المتحدث باسم البنتاغون جوناثان هوفمان إرسال قوات من الحرس الوطني لتقديم الدعم لسلطات إنفاذ القانون في العاصمة واشنطن، بعد أعمال العنف التي وقعت في الكابيتول.  

وأضاف هوفمان أن القائم بأعمال وزير الدفاع كرستوفر ميلر تواصل مع قيادة الكونغرس، فيما يعمل وزير الجيش مكارثي مع الحكومة المحلية في واشنطن على أن تتولى وزارة العدل عملية إنفاذ القانون.

وكان مئات المحتجين المؤيدين للرئيس دونالد ترامب قد تمكنوا، أمس، من اقتحام مبنى الكابيتول وسط العاصمة واشنطن، حيث تعقد جلسة مشتركة للكونغرس للمصادقة على نتائج الانتخابات الرئاسية، حسب وسائل إعلام أميركية.

وذكر مسؤول بوزارة الدفاع إن 1100 من الحرس الوطني بالعاصمة تم تفعيلهم وإرسالهم، وسوف تساعد هذه القوات في  جهود تأمين الوضع وحظر التجول الذي تم فرضه في المدينة، حسب موقع ذا ستيت الأميركي.

فمن هو الحرس الوطني؟

تعد أولى المهام الموكلة للحرس الوطني مكافحة أي تمرد مسلح، أو احتكاك داخلي بين الجماعات المكونة للشعب الأمريكي، بالإضافة إلى تقديم الدعم الإنساني للمواطنين خلال الكوارث الطبيعية والأزمات، على غرار ما يحصل الآن في أزمة تفشي وباء كورونا، بالإضافة إلى التصدي للهجمات الإرهابية.

ويمكن للمنخرطين في هذا الجهاز، ممارسة مهام أو مهن مدنية، بالإضافة إلى انشغالهم بمهامهم الرسمية.

بدايات تشكيل الجهاز

تسمية الحرس الوطني جاءت عام 1824، بعد استقلال الولايات المتحدة، حيث وحدت إدارتها السياسية تحت قيادتها كافة الميليشيات الاستعمارية في نيويورك، ثم عممت هذه التسمية عام 1903

وفي عام 1916 أصدر الكونغرس قانون الدفاع الوطني، الذي نص على ضم كافة الميليشيات تحت الحرس الوطني، وتنظميها، وكذلك سمح الكونغرس للولايات بأن يكون لها حرس وطني خاص بقوات الاحتياط.

أما الحرس الوطني بشكله الحالي فقد وجد عام 1933 بعد إصدار قانون التعبئة، حيث قرر الكونغرس التمييز بين الحرس الوطني والميليشيات، واعتباره كل من جندي يتلقى أجره من الاتحاد يحق له دخول الحرس الوطني.

وفي عام 1947 نال هذا الجهاز استقلالته عن القوات المسلحة، وأصبح كأحد عناصر الاحتياطي المطابق لتشكيل الجيش.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: