اخبارتقاريردولي

الاستخبارات الأميركية: الصين تورطت في قتل جنود أمريكيين بأفغانستان

الحقيقة بوست –

عادت قضية المكافآت لقتل جنود أميركيين في أفغانستان لتبرز مجدداً في أروقة الاستخبارات الأميركية قبل أسابيع قليلة من موعد انتقال السلطة في البيت الأبيض للرئيس المنتخب جو بايدن. إذ كُشف أن الرئيس الحالي دونالد ترمب اطّلع على معلومات تملكها الاستخبارات الأميركية تشير إلى تورط الصين في عرض «مكافآت» لقتل جنود الولايات المتحدة، بعد شهور من معلومات مماثلة تشير إلى تورط روسيا في عرض حوافز مماثلة.

وأفاد موقع «أكسيوس» الإخباري بأن مستشار الأمن القومي روبرت أوبراين قدّم إحاطة شفوية لترمب في 17 ديسمبر (كانون الأول) الماضي بخصوص معلومات للاستخبارات تشير إلى أن الصين عرضت مكافآت مالية للمسلحين الذين يقتلون جنوداً أميركيين في أفغانستان.

وتتشابه هذه المعلومات مع تقرير سابق اعتبرته وكالة الاستخبارات المركزية موثوقاً، لكن ترمب نفاه، يشير إلى أن عملاء لروسيا عرضوا مكافآت مقابل قتل جنود أميركيين في أفغانستان.

صحيفة «نيويورك تايمز» قالت إن مسؤولين في إدارة ترمب أكدوا هذه المعلومات التي تأتي في وقت يسعى مسؤولون في إدارته، بمن فيهم مدير المخابرات الوطنية، جون راتكليف، إلى ممارسة مزيد من الضغط على الصين، على أمل الحد جزئياً من أي خطط من جانب إدارة بايدن المقبلة لتخفيف التوترات مع بكين. وأضافت أن ترمب وراتكليف سعيا مع مسؤولين آخرين إلى توجيه الانتباه إلى سوء السلوك الصيني في المناطق التي يعتبر فيها المسؤولون الأميركيون الآخرون أن روسيا تشكل تهديداً أكبر، بما في ذلك عمليات القرصنة الإلكترونية واستخدام المعلومات المضللة لتعطيل السياسة الأميركية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: