اخبارتركياتقاريرخليجدوليعربيمصر

أثناء المقاطعة.. مجلة “سعودية” تستضيف عبد الرحيم علي ليحرض على إغلاق المدارس الإسلامية وطرد المسلمين من فرنسا

الحقيقة بوست –



أجرت مجلة “المجلة” السعودية، التابعة للشركة السعودية للأبحاث والنشر، التي تُصدِر أيضاً صحيفة الشرق الأوسط؛ حواراً باللغة الفرنسية مع عبد الرحيم علي، وصفته فيه بـ “السياسي والكاتب الاستثنائي”، وأنه يحظى بشعبية لدى الشعوب العربية المتعطشة للإسلام الحديث، والخبير في الشؤون الإسلامية والإرهاب الدولي!

اعلان الحوار في موقع البوابة الذي يملكه علي


ونشر عبد الرحيم علي، المدعوم إماراتيّاً والمعروف بعدائه للإسلام، المقابلة على موقعه “البوابة نيوز”، حيث هاجم من خلالها كلاً من قطر “بينما تجري المصالحة الخليجية”، وتركيا والرئيس أردوغان “في وقت يشهد تراجعاً في توتر العلاقات التركية – السعودية”، وكذلك هاجم جماعة الإخوان المسلمين التي يعتبرها – بحسبه – عدوه الأول.
ولم يقتصر هجوم عبد الرحيم على الأطراف سالفة الذكر فقط، بل امتد إلى تحريض فرنسا على المسلمين المقيمين فيها، والتي يقيم فيها هو أيضاً بعد فراره من مصر، مطالباً السلطات الفرنسية بإغلاق المدارس الإسلامية بحجة أنها تقدم دورات في الجهاد وتدرّس خطط الإرهاب والعنف. كما حرض على الجمعيات الخيرية التي تساعد الفقراء والمحتاجين في فرنسا والدول الأخرى مدّعياً أنها تتلقى دعماً من قطر وتركيا.
ولم يخجل عبد الرحيم علي بالتفاخر داخل مجلة تعود ملكيّتها لأحد أولاد الملك سلمان بن عبد العزيز، وقال بكل بجاحة وجرأة: هنَّأت الرئيس ماكرون على حربه ضد الإسلام!!.. رغم أن ماكرون يتعرّض لانتقادات شديدة من الرأي العام الفرنسي ووسائل الإعلام لتصريحاته المسيئة للإسلام والمسلمين، التي تسبَّبت في حملة مقاطعة واسعة للمنتجات الفرنسية أسهمت بشكل كبير في تردّي وتراجع الاقتصاد الفرنسي.

صفحة من المجلة لحوار علي


وقد تمتنع مجلة أوروبية – خاصة في الوقت الراهن – عن استضافة علي – أو أي أحد على شاكلته – ليقول هذا الكلام؛ خوفاً من رد فعل المسلمين، وعدم تشجيع المتطرفين للقيام بأعمال عنف في فرنسا، إلا أن المجلة السعودية أجادت في عدائها، متخلية عن الشعارات التي تنادي بها المملكة السعودية بوقوفها مع مسلمي العالم، عندما أفسحت المجال وأفردت لعبد الرحيم صفحاتها ليدعو فيها الرئيس الفرنسي إلى سنّ وتطبيق قوانين تحظر الأنشطة الإسلامية وتضيّق على المسلمين في إقامة شعائرهم واحتفالاتهم وأعيادهم، بذريعة أنها لا تحترم الدستور الجمهوري الفرنسي.
ووصف عبد الرحيم، الذي فرَّ من مصر عقب تسريب صوتي له مع صهره هاجم فيه القضاء المصري ووصفه بألفاظ نابية؛ المسلمين في فرنسا بأن لديهم نزعة انفصالية تعارض مبادئ الحرية والمساواة.
وبذلك يكون علي قد نافس “السيسي” في التحريض على المسلمين، حيث طالب – السيسي – العام قبل الماضي في الجلسة الأولى لمؤتمر ميونيخ للأمن، الدول الأوروبية، بكل صراحة وشفافية!!! بمراقبة المساجد، واصفاً إياها بأنها تنشر الأفكار المتطرفة، كما حرّض ضد تركيا في إشارة إلى ادعاءات ما تعرَّض له الأرمن أثناء الخلافة العثمانية.

رابط الحوارhttps://www.albawabhnews.com/4210681

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: