سوشيال ميديا

د. بن نهار: المقاطعة آخر سلاح المسلمين ليجعلوا صوتهم مسموعًا في المجتمع الدولي

الحقيقة بوست –

اشاد الدكتور نايف بن نهار الشمري، مدير مركز ابن خلدون للعلوم الإنسانية والاجتماعية في جامعة قطر، باستمرار وفاعلية حملة مقاطعة المنتجات الفرنسية، واصفا اياها بالسلاح الأخير المتبقى بيد المسلمين ليجعلوا صوتهم مسموعًا بقوة في المجتمع الدولي، وتعجز القوى الكبرى عن إيقافه.

واعتبر بن نهار المقاطعة وسيلة وليست غاية، موضحا أن الغاية هي إحياء الفاعلية لدى شعوب العالم الإسلامي كي تستطيع الدفاع عن قضاياها حتى لو خذلتها دولها، وأن إحياء الفاعلية يضمن ألا تكون أمة من مليار ونصف مجرد صفر على الشمال.

وقال بن نهار على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك: شيء مشرف جدًا أن ترى مقاطعة المنتجات الفرنسية تحولت إلى ثقافة لدى كثير من المسلمين، قطيعة كاملة لكل ما هو فرنسي. هذه “الفاعلية” والإحساس بمسؤولية الانتماء للإسلام هو السلاح الأخير الذي بقي بيد المسلمين ليجعلوا صوتهم مسموعًا بقوة في المجتمع الدولي، وهو السلاح الوحيد الذي تقف القوى الكبرى عاجزة عن إيقافه.

واردف: بالنسبة لي المقاطعة وسيلة وليست غاية، الغاية هي إحياء الفاعلية لدى شعوب العالم الإسلامي كي تستطيع الدفاع عن قضاياها حتى لو خذلتها دولها، موضحا، هذه الفاعلية هي الوقود الذي يضمن استمرار الفعل الحضاري للأمة الإسلامية في المشهد الدولي، ويضمن ألا تكون أمة من مليار ونصف مجرد صفر على الشمال.

واشار بن نهار، إلى ان فكرة الفاعلية هي التي جعلت آرشي أوغستاين في كتابه “الحرب على الإسلام” يقول فيه: “وفي النهاية أنا مقتنع تمامًا بأنَّ هزيمة المسلمين غير ممكنة أبدًا”. والسبب في رأيه يعود إلى أن القرآن يأمر المسلمين بالفاعلية ومقاومة الخطأ بكل أشكاله.

وكان بن نهار قد علق في وقت سابق على دعوة وزارة الخارجية الفرنسية للدول الإسلامية بعدم مقاطعة منتجات بلادها قائلا: هذا يثبت أن القوة بيد الشعوب المسلمة وليست في أيدي الحكومات فقط، فلم يعد هناك عذر لمن لا يفعل شيئا بحجة أن الأمر بيد الحكومات.
‏- لا تلتفت لمن يستهزئ بالمقاطعة، فلو لم يكن الأمر مؤثرا لما تحدثت الخارجية الفرنسية.
‏- نجاح مقاطعة فرنسا يعني أنه لن تتجرأ أي دولة بعد ذلك على الإساءة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: