اخبارخليجعربي

توتال الفرنسية تسمح للإمارات استخدام مواقعها كسجون وقواعد عسكرية في اليمن

كشفت وسائل إعلام فرنسية عن وجود سجن سري في منشأة بلحاف لتسييل الغاز شرقي اليمن يدار من قبل القوات الإماراتية.

ونشرت صحيفة لوموند، انه تم الاستيلاء على جزء من محطة بلحاف لتسييل الغاز- والتي أغلقت منذ بداية الحرب في عام 2015- من قبل دولة الإمارات .

ونقلت الصحيفة عن شهادات جمعتها منظمة العفو الدولية وفريق خبراء حقوق إنسان معنيين باليمن في الأمم المتحدة، إنه تم تأكيد وجود مكان الاحتجاز في بلحاف، وأنه يدار من قِبل القوات الإماراتية في القاعدة العسكرية.

وتم بناء القاعدة العسكرية الإماراتية على جزء من موقع توتال الصناعي منتصف عام 2017.ويدعم تقرير صادر من مرصد الأسلحة وأصدقاء الأرض هذه المعلومات مستشهدين بشهادتين جديدتين للسجناء، أحدهما يدعي أنه تعرض للضرب، والمعاملة اللانسانية والتهديد بالقتل في منشأة بلحاف.

وقالت الصحيفة الفرنسية المعتقل السري من قِبل التحالف في بلحاف، يمثل بمثابة ممر للمعتقلين الذين يتم نقلهم من سجن سري أخر في المكلا شرق البلاد، فالسجنان جزء من شبكة أكبر للسجون السرية تديرها الإمارات.

وأشارت الصحيفة إلى أنه وفي وقت مبكر من عام 2017 وثقت وكالة اسوشيتد برس ومنظمة هيومن رايتس ووتش شبكة سجون سرية تديرها الإمارات في اليمن.

وقالت الصحيفة إن منشأة بلحاف لتسييل الغاز على الطريق الساحلي الذي يربط شرق اليمن ببقية العالم، على طول خليج عدن، تبدوا وكأنها سفينة فضائية على الشاطئ. وتمتلك المجموعة الفرنسية توتال 39.6 ٪ من هذا المجمع الضخم للغاز، الذي تديره الشركة المحلية اليمنية للغاز الطبيعي المسال. ويتم ربط محطة لتسييل الغاز بميناء وخط أنابيب للغاز، والذي يمتد لأكثر من 300 كيلو متر بالهضبة الصحراوية، إلى حقول الإنتاج في شمال البلاد.

ويكشف التقرير أيضًا كيف تم عسكرة الموقع المدني الذي تديره شركة فرنسية والذي أصبح اليوم قاعدة عسكرية للإماراتيين ، بأسلحة ووسائل لوجستية، وفقًا لمصدر في الحكومة اليمنية.

وبحسب التقرير فقد تم تنفيذ هذه العسكرة بفضل مشاركة فرنسية، حيث يستحضر تعبئة الجيش الفرنسي على الفور، بما في ذلك إرسال بعض قوات الكوماندوز البحرية في عام 2009، لحماية المنشأة اليمنية وهي معلومات كشفت عنها ويكيليكس.

وقال توني فورتين، مدير بعثة مرصد الأسلحة: “إن هذا العسكرة الهائلة لموقع يتعلق بسياسة الطاقة الفرنسية يثير التساؤلات”.

وحسب ميديا بارت فإن الحكومة الفرنسية تعلم ما يدور في المنشأة النفطية حيث توجد توتال، لكنها تقوم بتجاهل الموقف. وقال مسؤول في الحكومة اليمنية «يعلمون بكل شيء ويدركون تماماً ما يحدث»

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: