اخبار

رفضا لقرار المحكمة العليا.. أنصار ترمب ينزلون للتظاهر في الشوارع

بدأ  المئات من أنصار ترامب بالتجمع في العاصمة الأميركية واشنطن في مظاهرة دعت إليها حركة “براود بويز” (Proud Boys) اليمينية وانضمت لها حركات أخرى مناصرة للرئيس.

ويطالب المجتمعون الكونغرس الأميركي بعدم قبول أصوات المجمع الانتخابي التي سيدلي بها مندوبوه في عواصم الولايات الأميركية يوم الاثنين.

وكان ترمب قد أعلن أن معركته ضد نتائج الانتخابات الرئاسية قد بدأت الآن، معربا عن أساه لقرار المحكمة العليا رفضَ الدعوى التي رفعتها ولاية تكساس ضد نتائج الانتخابات في 4 ولايات، في حين بدأ المئات من أنصاره بالتجمع في العاصمة دعما له.

وقال ترامب في تغريدة على حسابه في تويتر إن المحكمة العليا خذلته حقا، ثم عقّب قائلا “لا حكمة ولا شجاعة”.

كما اعتبر في تغريدة أخرى أنه حقق فوزا كاسحا في الانتخابات لو احتسبت الأصوات القانونية وحدها، وليس كل الناخبين المزيفين والتزوير الذي برز بأعجوبة من كل مكان، إنها وصمة عار، حسب تعبيره.

وقد سارع موقع التواصل الاجتماعي تويتر إلى وضع علامة تحذير على تغريدة الرئيس الأميركي.

ثم هاجم ترامب في تغريدة أخرى وزير العدل وليام بار، متسائلا عن الأسباب التي منعته من كشف المعلومات بشأن التحقيقات مع هانتر بايدن نجل الرئيس المنتخب جو بايدن قبل الانتخابات.

انتهاء الآليات القانونية

وقال مراسل الجزيرة في واشنطن ناصر الحسيني إن الأميركيين استفاقوا على هذه التغريدات التي كانت متواترة خلال ساعة تقريبا، مشيرا إلى أن ترامب يبدو أنه لا يريد أن يغيب عن الأضواء.

وبيّن حسيني أن تصريحات ترامب بأن المعركة بدأت الآن غير واضحة، إذ إن الكل بات يعتقد أن الآليات القانونية التي كان يمتلكها ترامب والبيت الأبيض للطعن في نتائج الانتخابات انتهت عمليا بقرار المحكمة العليا الأخير.

وأعرب مراسل الجزيرة عن اعتقاده بتعويل الرئيس الأميركي على زخم الأرض وزخم مناصريه من الحزب الجمهوري ليس لمواجهة الرئيس المنتخب جو بايدن، بل كي لا يختفي عن الأنظار ويظل عنوانا إخباريا بارزا.

وبشأن المظاهرات الداعمة له، قال الرئيس الأميركي في تغريدة “الآلاف يتجمعون اليوم في واشنطن للمطالبة بالكف عن سرقة الانتخابات، لم أكن أعلم بذلك لكنني سأتابع”.https://www.aljazeera.net/news/politics/2020/12/12/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%83%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%8A%D8%A7-%D8%A3%D8%AC%D9%87%D8%B6%D8%AA-%D8%A2%D8%AE%D8%B1-%D8%A2%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%87-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: